أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقرير لها أن كاتب العمود الصحفي اليميني دوغلاس موراي كان قد عرض على المتهم "الجهادي جون الجديد" سيدهارتا دهار تذكرة لرحلة ذهاب فقط إلى سوريا.

وقالت إن موراي أورد في أحد أعمدته بصحيفة "سبكتيتر" مؤخرا مشادة كلامية ساخنة مع دهار خلال مواجهة تلفزيونية على الهواء، حيث تحدى موراي دهار بأن يغادر بريطانيا إذا أراد العيش تحت حكم الشريعة.

وأضافت أنه يُعتقد بأن دهار -الذي يُعرف أيضا بأبو رميساء- قد غادر بريطانيا بالفعل، وانضم لتنظيم الدولة في سبتمبر/أيلول 2014، بعد وقت قصير من تلك المشادة التلفزيونية، وترافقه زوجته وأطفاله.

وذكرت الصحيفة أن دهار (32 عاما) -المعروف "بتطرفه" في لندن، وكان عضوا بمنظمة مهاجرون "المتطرفة" التي يقودها من أسمته "خطيب الكراهية" أنجم شودري، والتي تم حظرها بعد نصب مؤيديها كمينا لموراي عقب مناظرة حول الشريعة في لندن عام 2009 -غادر إلى سوريا رغم أنه كان تحت المحاكمة، وأن المحكمة أفرجت عنه بالضمانة.

ونسبت إلى دهار في المشادة التلفزيونية الساخنة مع موراي قوله إنه كمسلم يأمل أن يرى المملكة المتحدة تحكم بالشريعة، "لأن الشريعة أفضل كثيرا من الديمقراطية، وأن القيم البريطانية لا تتفق معي، فإنا مسلم في المقام الأول، والثاني والأخير".

وقال أيضا إنه بالطبع سيذهب إلى سوريا ليقاتل مع تنظيم الدولة. ورد عليه موراي "إذن لماذا لا تذهب؟ سأجمع لك تبرعات هذا المساء لشراء تذكرة ذهاب فقط إلى سوريا".

وقال موراي إنه ليس نادما على استفزاز دهار وحثه على الذهاب إلى سوريا، "فأمثاله أثقلوا بلادنا لسنوات، ولا يبدو لي أن حكومتنا ولا دفاعاتنا المجتمعية قادرة على التعامل معهم".

وأضافت إندبندنت أنه يُعتقد بأن دهار تولى مسؤولية الدعاية لتنظيم الدولة التي كان يتولاها الراحل محمد إموازي، كويتي المولد، الذي قُتل في قصف بطائرة مسيرة "درون" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت "إن الشخص الملثم الذي ظهر في فيديو الأسبوع الماضي، وقالت سكاي نيوز إنه دهار، ويتحدث الإنجليزية بلهجة بريطانية، انتقد الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء ديفد كاميرون قبل أن يطلق النار على خمسة من الرهائن".   

المصدر : إندبندنت