ألقى تقرير بصحيفة إندبندنت بعض الضوء على "نشطاء متخفين" يعيشون في مدينة الرقة السورية، مقر تنظيم الدولة، ممن يمقتون التنظيم ويظهرون تحديهم له في الخفاء من خلال ما يقومون به من عمليات ضده.

ويقول أحدهم إنهم عندما يطمئنون لعدم رؤيتهم يخرجون من مخابئهم وفي أيديهم علب ألوان الرش. وفي الصباح يظهر ما عملته أيديهم على الجدران ليراه الجميع في وضح النهار من عبارات مثل "يسقط تنظيم الدولة".

وهؤلاء النشطاء  يعملون بعض الوقت صحفيين مواطنين والبعض الآخر كحركة مقاومة في جماعة يطلق عليها "الرقة تُذبح بهدوء" يوثقون من خلالها سرا أعمال التنظيم ونظمه الاجتماعية المتشددة وصعوبة الحياة اليومية تحت حكمه، على حد وصف الصحيفة.

مقاتلون من تنظيم الدولة (رويترز)

ويقول أحد النشطاء، واسمه المستعار تيم رمضان، إنهم اعتادوا على وضع لافتات وشعارات ضد بشار الأسد، وعندما سيطر تنظيم الدولة على رقعة واسعة من العراق وسوريا صيف عام 2014 تعاهد هو وأقرانه على مواصلة المقاومة الشعبية ضد من وصفوهم بـ "الظالمين الجدد".

ويتخذ النشطاء من أعمدة الإنارة والأرصفة في أنحاء الرقة ودير الزور أدوات لمقاومة التنظيم، ويبدعون في الأفكار التي يضعونها في اللافتات ويعتبرونها مهمة في مساعدة المدنيين لمواجهة أفكار التنظيم المتطرفة.

وبعض اللافتات التي ينشرونها تحذر بأن الأسد والتنظيم "وجهان لعملة واحدة" حيث تصور إحداها الأسد بلحية إسلامية وأخرى تصور نظامه ونظام داعش (تنظيم الدولة) كفكي كماشة تسحق الشعب السوري.

المصدر : إندبندنت