استمرت الصحف الأميركية في تناولها لتفاعلات الاتفاق النووي مع إيران داخل الكونغرس مع إعلان ثلاثة أعضاء من الحزب الديمقراطي أمس تأييدهم للاتفاق ليصبح مجموع الأعضاء المساندين له بمجلس الشيوخ 41.

وتحدثت صحيفتا واشنطن تايمز وول ستريت جورنال عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سينجح في تمرير الاتفاق بالكونغرس هذا الشهر، وقالت واشنطن بوست في تقرير لها إن الكونغرس بدأ رسميا مناقشة الاتفاق أمس الثلاثاء و"الذي من المؤكد أن أوباما سيوقع عليه إذا استخدم حقه في نقض قرارات الكونغرس أم لم يستخدمه".

وأوردت واشنطن تايمز أن 15 من حكام الولايات أعلنوا أنهم لن يرفعوا العقوبات عن إيران، وأن الدستور الأميركي لا يلزمهم برفعها لأن الاتفاق مع إيران لم يُصنف كمعاهدة، وهي التي يطلب الدستور الالتزام بنصوصها فدراليا وولائيا.

اتفاق أم معاهدة؟
وأوضحت الصحيفة أنه يبدو أن الجمهوريين يرغبون في تصنيف الاتفاق مع إيران كمعاهدة يتطلب التصديق عليها موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ.

أما وول ستريت جورنال فقد علقت على توجه كتلة الحزب الديمقراطي بالكونغرس والبيت الأبيض إلى تفادي أي تصويت حتى إذا ضمنت عدم رفض الاتفاق داخل الكونغرس، ووصفت ذلك بأنه فكرة سيئة. وأوردت تفاصيل كثيرة عن الإجراءات المطلوبة من الديمقراطيين لتفادي التصويت والإجراءات المطلوبة من الجمهوريين لإنشاء صعوبات أمام ذلك، أو على الأقل الخروج بنصر دعائي لهم ضد الرئيس والديمقراطيين.

وقالت وول ستريت جورنال إن على البيت الأبيض ألا يستخدم المناورات الإجرائية لتفادي تصويت الكونغرس برفض الموافقة على الاتفاق، ثم يستخدم بعد ذلك حق النقض الذي يمنحه له الدستور ويتحمل مسؤوليته بإيراد الأسباب المفصلة التي دعته لإبرام هذا الاتفاق مع إيران. 

المصدر : الصحافة الأميركية