نشرت صحيفتا تلغراف وفايننشال تايمز البريطانيتان مقالين عن أزمة اللاجئين إلى أوروبا، الأول يتحدث عن ستة اقتراحات لحل الأزمة، بينما يلاحظ الثاني أن الولايات المتحدة وألمانيا تبادلتا، خلال تاريخهما الحديث، المواقف الإنسانية تجاه اللاجئين.

يورد مقال تلغراف الاقتراحات الستة التي تشمل:

-اقتراح رئيس المفوضية الأوروبية جين-كلود يونكر بضرورة توزيع 160 ألف لاجئ على دول الاتحاد الأوروبي الـ28 بنظام الحصص الإجبارية.  

وذكر المقال أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تقف مع اقتراح يونكر، بينما تعارضه بلغاريا ورومانيا وإسبانيا، ولم يذكر مواقف الدول المتبقية، مشيرا إلى أن بريطانيا والدانمارك وأيرلندا ليست ملزمة بهذا الاقتراح بموجب معاهدة الاتحاد الأوروبي.

وتضمنت اقتراحات الحلول:

-الملياردير المصري نجيب ساويرس يقترح شراء جزيرة أوروبية لإيواء اللاجئين.
-مواجهة اللاجئين بشدة -وفق الاقتراح الأسترالي- ومنعهم من دخول الأراضي الأوروبية بكل الوسائل أو احتجازهم عند الشواطئ في مراكز لجوء مؤقتة.
-رئيس المساعدات الأممية ستيفن أوبراين يقترح بأن تزيد الدول الغنية مساعداتها للدول الفقيرة حتى لا يضطر الناس للجوء لدول أخرى.
-أن تحذو كل الدول حذو ألمانيا، وتفتح أبوابها لأكبر عدد من اللاجئين دون تحديد.
-أن يتم ترحيل اللاجئين جوا حتى لا يتعرضوا لمخاطر ركوب البحر، من ثم معالجة حالاتهم وفقا لمعاهدة جنيف للاجئين، وإلزام أوروبا بمنح حق اللجوء للمستحقين وفقا لهذه المعاهدة.

أما فايننشال تايمز، فقد نشرت مقالا لـ سايمون شاما يقول فيه إن التحركات الجماعية للسكان تمثل جزءا رئيسيا من تاريخ الولايات المتحدة وألمانيا، لكن مواقف الدولتين انقلبت رأسا على عقب خلال تاريخهما الحديث.

وأوضح الكاتب أن الولايات المتحدة كانت تفتح أبوابها للجميع وأصبحت تقيّد مجيئهم بقيود مشددة، بينما تغيّر موقف ألمانيا خلال العقود الماضية من الدعوة النازية لاستئصال الأغراب وطردهم ونقاء العرق الآري إلى الترحيب بهم وفتح أبوابها لهم أكثر من أي دولة أخرى.

المصدر : الصحافة البريطانية