أزمة اللاجئين بأوروبا في جداول
آخر تحديث: 2015/9/4 الساعة 14:22 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/4 الساعة 14:22 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/21 هـ

أزمة اللاجئين بأوروبا في جداول

لاجئون يواجهون الشرطة في المحطة الرئيسية للقطارات في العاصمة المجرية بودابست (رويترز)
لاجئون يواجهون الشرطة في المحطة الرئيسية للقطارات في العاصمة المجرية بودابست (رويترز)

نشرت مجلة أتلانتيك الأميركية تقريرا إحصائيا عن أزمة اللاجئين الراهنة في أوروبا، والتي قالت إنها تُوصف بالأسوأ في العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وأعادت للأذهان أن الحرب العالمية الثانية أسفرت عن أكثر من أربعين مليون لاجئ، وأدت إلى ظهور القوانين والمنظمات الدولية التي أصبحت أساسا لاستجابة العالم للأزمة الحالية.

وأشارت إلى أن عشرات الآلاف من الناس يهربون من الحروب الأهلية والاضطرابات للعثور على مأوى لهم بأوروبا، الأمر الذي يعرّض بعضهم أحيانا لنتائج مأساوية.

وأوردت أن الحرب السورية وحدها تسببت حتى الآن في أكثر من أربعة ملايين، لاجئ قرابة نصفهم أطفال.

وأوضحت أن العدد الإجمالي للاجئين السوريين المسجلين حتى 29 أغسطس/آب 2015 وفقا لإحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هو: أربعة ملايين و88 ألفا و78 لاجئا. وفيما يأتي جدول يبين توزيعهم بحسب العمر والجنس:

العمر

ذكر

أنثى

أصغر من 5 سنوات

%9.1

%8.6

11-5 سنة

%10.7

%10.1

17-12 سنة

%6.5

%6.1

60-18 سنة

%21.8

%24

أكبر من 60 سنة

%1.4

%1.7

لاجئون من الشرق الأوسط يسيرون على خط سكك حديدية بالمجر نهاية أغسطس/آب الماضي (أسوشيتد برس)

ونقلت المجلة عن الأمم المتحدة تقديرها أن عدد اللاجئين الذين عبروا البحر المتوسط حتى الآن هذا العام يتجاوز ثلاثمئة ألف. وفيما يأتي جدول يبين أكبر خمس دول يجيء منها اللاجئون إلى أوروبا وعدد لاجئيها خلال الربع الأول من العام الجاري، مع ملاحظة أن اثنين منها أوروبية:

الدولة

عدد القادمين منها

سوريا

27.900

كوسوفو

12.800

صربيا

8.400

العراق

5.600

إريتريا

4.700

وذكرت أتلانتيك أن أكبر خمس دول في أوروبا يقصدها طالبوا اللجوء لأول مرة هي:

الدولة

عدد طلبات اللجوء

ألمانيا

73.100

المجر

32.800

إيطاليا

15.300

فرنسا

14.800

السويد

11.400

وأورد التقرير أعلى الدول التي بتت في طلبات اللجوء، وأصدرت قرارات بالموافقة أو الرفض عليها، وعدد هذه القرارات. وهي:

الدولة

عدد الطلبات التي بُتّ فيها

ألمانيا

48.600

فرنسا

17.00

المملكة المتحدة

12.600

إيطاليا

10.600

وأوضحت المجلة الاختلاف بين مصطلحي لاجئ ومهاجر وفقا لتعريف الأمم المتحدة، فذكرت أن:

- اللاجئ هو الشخص الذي يهرب من الصراع المسلح أو القمع ضده، بحيث يصبح وضعه في الغالب خطرا جدا وغير محتمل، الأمر الذي يضطره لعبور حدود بلاده سعيا وراء الأمن في الدول المجاورة، وبالتالي يصبح معترفا به دوليا بأنه "لاجئ" يستحق المساعدة من الدول ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الأخرى. وأضافت أن اللاجئ هو الشخص الذي يكون لرفض طلبه اللجوء نتائج قاتلة.

- أما المهاجر فهو الشخص الذي ينتقل من مكانه ليس بسبب التهديد المباشر بالموت أو القمع، بل لتحسين مستوى حياته بالعثور على عمل، أو في بعض الأحيان فرص تعليم أفضل، أو لمّ شمل الأسرة، أو أسباب أخرى. والمهاجر يختلف عن اللاجئ في أنه لا يواجه خطرا ما في حال عودته إلى بلاده، بل يستمر في تمتعه بحماية دولته.

وقالت المجلة إن عدم التمييز الدقيق بين المصطلحين له آثار وخيمة على حياة اللاجئين وأمنهم، وإن طمس الاختلاف بين المصطلحين يصرف الانتباه عن الحماية القانونية المحددة التي يتطلبها وضع اللاجئ، كما أن من الممكن أن يتسبب في تهديد الدعم الشعبي للاجئين ولمؤسسة اللجوء في وقت يتزايد فيه عدد اللاجئين الذين يحتاجون للحماية أكثر من أي وقت سابق.

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات