أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مؤخرا أن عددا قياسيا من الأميركيين في عام 2014 تخلوا عن جنسيتهم وقرروا العيش في أماكن أخرى. وكان الرقم العام الماضي 3415 بزيادة قدرها 14% على الرقم القياسي السابق الذي كان 2999 عام 2013. وعلى النقيض تخلى 742 فقط عن جنسيتهم في عام 2009، وهو رقم ضئيل مقارنة بتاريخ سابق.

توماس ديباكو:
سياسات أوباما المتصلبة والتكتيكات غير القانونية، رغم قصر المدة المتبقية في رئاسته، قد تؤثر في الولايات المتحدة بطريقة يتعذر محوها لسنوات عديدة قادمة

وبحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، فإن سياسات الرئيس باراك أوباما المتصلبة والتكتيكات غير القانونية، رغم قصر المدة المتبقية في رئاسته، قد تؤثر في الولايات المتحدة بطريقة يتعذر محوها لسنوات عديدة قادمة بما يجعل واحدا من كل ثلاثة أميركيين يفكر في إستراتيجية خروج.

وتعقيبا على هذا الأمر، قال توماس ديباكو، أستاذ فخري بالجامعة الأميركية، إن ما حدث من تغير في نوعية الحياة في أميركا في السنوات الأخيرة قد يكون سببا في هذا التوجه.

ولأن إرث أوباما، كما يقول الكاتب، كان لتنظيم مجالات تقليديا هي داخل نطاق الولايات -من التأمين الصحي إلى متطلبات تحديد هوية الناخبين إلى حتى قوائم الغذاء المدرسية- فإن قدرة الأميركيين على الانتقال إلى ولايات مختلفة قد توترت بشدة.

ويعتقد الكاتب أن معظم الأميركيين لا يرغبون في التخلي عن جنسيتهم، لكنّ أعدادا متزايدة تسلك طريق الاغتراب الأكثر ليونة حيث يختارون العيش في الخارج مع الحفاظ على جنسيتهم. ووفقا لبعض التقديرات المعتدلة فإن 7 ملايين شخص سلكوا طريق الخروج.

المصدر : واشنطن تايمز