أظهر استطلاع للرأي أجري في بريطانيا بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، أن 82% من السوريين يعتقدون أن هذا التنظيم من صناعة الولايات المتحدة وحلفائها.

وتضمن الاستطلاع نتائج مفاجئة أخرى، إذ أظهر أن واحدا من كل خمسة سوريين يعتقد أن ظهور التنظيم في بلاده هو أمر جيد.

ونفذ الاستطلاع مؤسسة "أو آر بي إنترناشيونال" (ORB International) البحثية البريطانية، في الفترة ما بين 10 يونيو/حزيران و2 يوليو/تموز الماضي.

وخضع للاستطلاع عينة من المواطنين السوريين عددها 1365 من محافظات سوريا الأربع عشرة، وأعطى القائمون على الاستطلاع نسبة خطأ محتملة قدرت بـ+/- 3%.

وقال تقرير نشر في صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن غالبية الذين استطلعت آراؤهم قالوا إن مستوى الحياة ينحدر نحو الأسوأ في سوريا، بينما قال 21% فقط إنهم يفضلون الحياة في سوريا الآن على تلك التي عاشوها تحت حكم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبشأن الضربات التي ينفذها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، قال نصف الذين شاركوا في الاستطلاع إنهم يعارضون تلك الضربات، بينما قال 80% إنهم على قناعة بأن الحرب ساءت كثيرا نتيجة تدفق المقاتلين الأجانب على سوريا.

وغطى الاستطلاع كذلك المحور السياسي، حيث أعرب أغلب الذين استطلعت آراؤهم عن أنهم يعتقدون بإمكانية الحل السياسي لإنهاء الحرب، وأعربوا عن قناعتهم بقدرة السوريين على العيش جنبا إلى جنب مرة أخرى إذا انتهت الحرب.

المصدر : واشنطن بوست