قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن واشنطن قلقة من حقيقة أن بعض المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية ينحدرون من بلدان لا يطلب من مواطنيها الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القلق أدى إلى تغييرات في نظام منح التأشيرات عند الوصول وفرض وزارة الأمن القومي الأميركي قيودا جديدة على السفر جوا إلى الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون أميركيون أمس الخميس إن الإجراءات الجديدة تهدف لتحييد العناصر الذين ذهبوا للقتال في سوريا إلى جانب تنظيم الدولة والمجموعات الإسلامية المسلحة الأخرى.

وتسمح الولايات لمواطني 38 دولة بالدخول إليها دون مراجعة السفارة الأميركية في بلدانهم للحصول على تأشيرة دخول، ويحصل مواطنو تلك الدول على تأشيرات عند وصولهم إلى المنافذ الحدودية الأميركية تخولهم البقاء في البلاد حتى تسعين يوما.

ومن الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة على الدول الـ38 أن تسمح بعدد أكبر من عناصر أمن الطائرات الأميركيين على متن الرحلات المتجهة من وإلى كل منها، وأن يستخدم المسافرون جوازات سفر صدرت بناء على مؤشرات حياتية للشخص الذي يحملها مثل البصمة، وأن تجهز جوازات السفر بشريحة ذكية تحتوي على صورة حامل الجواز.

كما يتوجب على الدول الـ38 أن تجهز معداتها وحواسيبها ببرامج تسمح بمشاركة سريعة ودورية للجواز المفقود أو المسروق وسجلات السفر إلى الولايات المتحدة مع الجهات الأمنية الأميركية.

يذكر أن عددا من الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا قد سجلت التحاق عدد من مواطنيها بتنظيم الدولة ومجموعات أخرى، وأنهم كمواطنين لهذه الدول لا يتطلب منهم السفر إلى الولايات المتحدة الحصول على تأشيرة دخول مسبقة.

وطبقا لمسؤولين أميركيين، فإن إدارة الرئيس باراك أوباما تخشى أن يقوم مواطنو تلك الدول من الذين تلقوا تدريبات في العراق وسوريا بالدخول إلى الولايات المتحدة بفضل انتمائهم إلى بلدان لا يطلب من مواطنيها الحصول على تأشيرة مسبقة واستخدام ما تعلموه في شن هجمات على التراب الأميركي.

المصدر : نيويورك تايمز