تقدمت روسيا بطلب معدل إلى الأمم المتحدة، وذلك لتوسيع حدودها في الجرف القاري بمنطقة القطب الشمالي، وذلك ليشمل مساحات جديدة، بعد أن كانت طلباتها السابقة تواجه بالرفض من جانب المنظمة الدولية.

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن روسيا سبق أن تقدمت بطلبات إلى الأمم المتحدة، منذ أكثر من عشر سنوات، وتسعى فيها لنيل الاعتراف بسيادتها على مناطق بالقطب الشمالي غنية بالنفط والغاز الطبيعي.

وتقدمت موسكو بطلب عام 2002، لكن اللجنة المعنية بالأمم المتحدة رفضت الطلب لعدم كفاية الأدلة. ونسبت الصحيفة إلى مصادر بالخارجية الروسية القول إن لديها بيانات علمية وافرة تم تجميعها خلال سنوات من البحث بالقطب الشمالي، وذلك لدعم طلبها الجديد.

وأضافت واشنطن تايمز أن الأمر يعود للجنة الأممية المعنية بحدود الجرف القاري بالقطب الشمالي، وأن قبول الأمم المتحدة لطلب موسكو الجديد يعني زيادة مساحة روسيا بمعدل 1.2 مليون كلم مربع.

وأضافت أن المحيط المتجمد الشمالي يجذب انتباه بلدان أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا والدانمارك والنرويج، وذلك وسط أجواء تنافسية على الموارد الطبيعية غير المستغلة مثل النفط والغاز.

وذكرت أن موسكو سبق أن وقعت عام 1982 على اتفاقية أممية معنية بقانون البحار، وذلك عندما كانت روسيا جزءا من الاتحاد السوفياتي السابق، وقد تمت المصادقة عليها يوم 26 فبراير/شباط 1997. 

المصدر : واشنطن تايمز,الجزيرة