نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب بينغ ويست بشأن الجدل في المدى الذي يمكن أن تشارك به القوات الأميركية في العراق خلال جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ بين الجمهوريين وقائد قوات المارينز الفريق روبرت بي نيلر.

وأوضح ويست أن الجمهوريين يرغبون في أن يكون للمستشارين العسكريين الأميركيين وجود في العمليات العسكرية في خطوط القتال الأمامية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الأمر الذي يعارضه الفريق نيلر.

وقال إن الاختلاف بين وجهتي النظر له نتائج كبيرة. فالتواجد بالخطوط الأمامية للخبراء الأميركيين يعني زيادة عدد الأميركيين إلى آلاف، وانخراطا في الحرب بدون موافقة عامة داخل الولايات المتحدة.

وقال الكاتب أيضا إن التواجد في الخطوط الأمامية يعني أيضا أن ينخرط الأميركيون في حرب يحدد إستراتيجيتها الإيرانيون والمليشيا الشيعية التي أبعدت الضباط العراقيين الأكفاء الذين اختارهم الخبراء الأميركيون في السنوات السابقة.

وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يرغب في الوقوف إلى جانب السنة في العراق على حساب الشيعة وإيران في هذه المرحلة، وأن للجنرالات الأميركيين كل الحق في معارضة الانخراط في الحرب بغياب هدف سياسي قابل للإنجاز تدعمه الدولة والرأي العام.

المصدر : واشنطن بوست