عوض الرجوب-الخليل

تناولت صحف إسرائيل مجموعة قضايا أبرزها تأثير اكتشاف حقل غاز على السواحل المصرية، والتعذيب في أقبية جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، وموانع اندلاع انتفاضة جديدة، وأوضاع الطلبة في شرقي القدس المحتلة.
 
وتعرض موقع "واللا" -تحت عنوان "بشرى أم تهديد؟!"- لخبر اكتشاف حقل ضخم للغاز في مصر. وبحسب الموقع، فإن هذا الاكتشاف من شأنه أن يسد طريق صفقة تصدير الغاز الإسرائيلي إلى القاهرة من البئرين الإسرائيليين "تمار" و"لافيتان".

ونقل الموقع عن خبراء في شؤون الغاز أن أهمية الاكتشاف والتهديد الذي يشكله على آبار الغاز الإسرائيلية ستقاس أساسا بتنمية البنى التحتية المصرية لاستخراج الغاز، وبالزمن الذي سيستغرقه بناؤها.

اعتقال جرار
وفي شأن آخر، تناولت المراسلة عميره هاس بتقرير لها في صحيفة "هآرتس"، ظروف التحقيق مع الفلسطينيين ضمن معالجتها لملف اعتقال عضو المجلس التشريعي، خالدة جرار.

وجاء في الصحيفة أنه أثناء التحقيق لدى الشاباك يمنع الفلسطينيون من النوم، ويجلسون على كراسي منخفضة مقيدي اليدين والقدمين، فضلا عن سيل من الشتائم والإهانات.

وأضافت أن هذه المعلومات أدلى بها من وصفوا بالشهود خلال جلسات محاكمة النائبة خالدة جرار التي تقرر إبقاؤها في السجن حتى نهاية المحاكمة، بتهمة المشاركة في معرض للكتاب وخيمة تضامن مع الأسرى والعضوية في الجبهة الشعبية.

وقالت إن اثنين ممن استدعوا للشهادة في قضية جرار قالا إنه تم خلال التحقيق معهما الضغط عليهما نفسيا وجسديا.

إسرائيل قررت إبقاء النائبة خالدة جرار في السجن (الجزيرة)

ونقلت عن الشاهد "غ" قوله إنه تم التوقيع باسمه على الإفادات، بينما تحدث شاهد ثان -بناء على طلب محامي الدفاع- بالتفصيل عن تحقيق استمر معه في المسكوبية حوالي شهر.

وأوضح الشاهد أنه جلس على كرسي منخفض وقدماه مربوطتان في كرسي بلاستيكي قاس، بينما يداه مقيدتان من الخلف، ومُنع من النوم لأربعة أيام.

وأضاف أنه لم يحصل على الطعام عندما كان مقيدا بالكرسي، وحصل على الماء فقط. وعندما كان يغفو كانوا يأخذونه إلى الحمام من أجل أن يصحو، وحين يطلب الحمام لا يأخذونه إليه، وإنه كان معزولا طوال فترة التحقيق، إضافة إلى صراخ المحققين وشتم أخواته، وإهانته وإهانة عائلته، وتهديده بإطالة التحقيق والسجن إذا غيّر إفادته.

موانع الانتفاضة
وفي موضوع آخر، اعتبر العميد المتقاعد موشيه ألعاد في صحيفة "إسرائيل اليوم" أن السبب الرئيس لعدم اندلاع الانتفاضة الثالثة هو وجود ما يخسره الفلسطينيون من الناحية الاقتصادية في الضفة الغربية، رافضا ما سماه النقاش الجماهيري السطحي في إسرائيل الذي يعتبر "كل أحداث العنف أو عددا من العمليات الإرهابية مثابة انتفاضة".

وأضاف أن العمليات الفردية التي جرت مؤخرا تطرح السؤال من جديد: هل نحن على أعتاب انتفاضة ثالثة؟ ووفق الكاتب فإن الإجابة في المجتمع الفلسطيني هي أسباب مختلفة: بدءًا من وعي السكان ومرورا بالخشية من صعود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وانتهاء ببديل "الانتفاضة السياسية" في أروقة الأمم المتحدة.

ويرى أن السبب الرئيس هو أن الفلسطينيين في الضفة الغربية ينظرون إلى غزة وإلى الشمال في لبنان وإلى الشرق في سوريا والعراق والأردن، ولا يتوقون إلى المغامرات المشتركة.

تضخيم
وفي ملف آخر، سلطت صحيفة "هآرتس" الضوء على وضع طلبة المدارس من الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة، موضحة أن البلدية تضخم عدد الصفوف التي بنيت في شرقي المدينة.

وتنقل الصحيفة عن البلدية أنه في السنة التعليمية الجديدة سيفتح 112 صفا جديدا في المدارس الابتدائية و68 صفا في المدارس الثانوية، في حين أن معطيات جمعية "عير عميم" تفيد بأنه لن يفتح هذه السنة سوى 38 صفا جديدا، أما الباقي فهي غرف في مبان سكنية جرى تحويلها لتصبح صفوفا ومعظمها لا تستوفي المواصفات القانونية، إضافة إلى 44 صفا إضافيا في سياقات البناء وأربعمئة في مراحل التخطيط.

وأضافت أن البلدية تدعي أنه سيفتتح في شرقي القدس خمس مدارس جديدة، بينما يشير تقرير الجمعية الحقوقية إلى مدرسة واحدة فقط في حي بيت صفافا.

المصدر : الجزيرة