يخطط خبراء الآثار في جامعتي أكسفورد البريطانية وهارفارد الأميركية لاستخدام تقنية التصوير الثلاثي الأبعاد لحماية التحف الأثرية المهددة من قبل تنظيم الدولة، في محاولة لمنع ضياع آلاف السنين من التاريخ.

وتأتي هذه المبادرة -التي قورنت بعمل آخر عرف في الحرب العالمية الثانية باسم "رجال الآثار"- على خلفية الدمار الواسع النطاق الذي أحدثه التنظيم في آثار المنطقة، كما في مدينة تدمر القديمة في سوريا.

وفقا لمعهد علم الآثار الرقمية بأكسفورد، الذي يعمل مع منظمة اليونسكو، يمكن تجميع نحو عشرين مليون صورة بحلول عام 2017

وقد ظهرت بعض هذه الآثار في السوق السوداء، وهو ما جعل الخبراء يطورون أيضا برامج حاسب متطورة لتعقبها.

وتقوم الخطة المبتكرة لحفظ الآثار على ملء المناطق الأثرية المهددة بآلاف الكاميرات الثلاثية الأبعاد لالتقاط صور لكل قطعة أثرية، بحيث إذا دُمرت يمكن استخدام هذه التقنية لعمل نسخة مطابقة لها. ومن المتوقع أن تصل كلفة المشروع إلى نحو ثلاثة ملايين دولار.

ووفقا لمعهد علم الآثار الرقمية بأكسفورد، الذي يعمل مع منظمة اليونسكو، يمكن تجميع نحو عشرين مليون صورة بحلول عام 2017.

يشار إلى أنه كان هناك تحذيرات متنامية من التدمير الشامل للآثار القديمة على أيدي الجماعات التي على شاكلة تنظيم الدولة تعود إلى عام 2001، عندما دمرت حركة طالبان تمثالين لبوذا كانا منحوتين في جبال مدينة باميان الأفغانية.

المصدر : ديلي تلغراف