قالت شوشانا براين، في مقال لها في صحيفة واشنطن تايمز ذات التوجهات اليمينية، إن الإدارة الأميركية لا تمتلك خطة طوارئ بديلة في حال تعطلت مسيرة الاتفاق النووي مع إيران.

وأوضحت الكاتبة أن إدارة الرئيس باراك اوباما لا تمتلك خطة بديلة في حال عدم إقرار الاتفاق في الكونغرس الشهر القادم، ووصفت وجود خطة بديلة بأنه "ضروري لضمان أمن وسلامة الولايات المتحدة ومصالحها في الخارج".

وتساءلت: ماذا لو أطيح بالرئيس الإيراني حسن روحاني وجاء بديلا عنه رئيسٌ أشد عداءً للولايات المتحدة؟ وماذا لو كانت الأزمة القادمة بعيدا عن الخليج أصلا؟

ورأت براين أن وجود خطة بديلة من شأنه أن يساعد الولايات المتحدة على استعادة هيبتها وسطوتها على الصعيد الخارجي أيضا، معتبرة أن الاتفاق الذي وقع بين دول "5+1" وطهران الشهر الماضي قد أضر بحضور وقوة واشنطن العسكرية في الخارج.

وقدمت الكاتبة عدة سيناريوهات رأت أنها تستوجب التفكير بخط رجعة، مثل عدم التزام إيران ببنود الاتفاق وارتكابها أعمال غش و"تورية" للتغطية على حقيقة نشاطها النووي.

دول "5+1" وقعت اتفاقا مع إيران بشأن برنامج الأخيرة النووي انقسمت حوله الآراء (أسوشيتد برس)

من جانب آخر، استعرضت براين المخاطر التي تمثلها خطط خفض الإنفاق التي أقرت عام 2011، واستشهدت بأقوال قادة عسكريين أمام الكونغرس أكدوا فيها أن الطائرات والسفن الحربية الأميركية تفتقد للصيانة الدورية اللازمة وأن الكثير من منها فوَّت مواعيد الصيانة الدورية وسيلزم الأمر سنين عدة لاستعادة جاهزية تلك المعدات.

وقد علق النائب الجمهوري مايكل ترنر بالقول "هذا قد يتسبب لنا بالخسارة، سوف يموت أناس وسيصاب آخرون".

من جهة أخرى، قال الأمين العام لشؤون الجيش بوزارة الدفاع (بنتاغون) جون ماكوغ إن الأمر لا يتعلق بالمال فقط "فاحتياجاتنا أصبحت غير تقليدية، وأعداؤنا لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم، وقدرتنا على المواجهة في أكثر من جبهة في وقت واحد غير مؤكدة".

وطالبت الكاتبة الولايات المتحدة بأن يكون لها عزم أكبر في التعامل مع الناتو، لحماية دول بحر البلطيق وبولندا من التسلط الروسي والهجمات الإلكترونية وانعكاسات الأزمة الأوكرانية.

ودعت أيضا إلى إعادة أنظمة رادارات الصواريخ الدفاعية في بولندا وجمهورية التشيك التي أقرتها إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش وألغاها أوباما.

المصدر : واشنطن تايمز