علقت افتتاحية إِندبندنت على تقرير جون تشيلكوت الذي طال انتظاره بأن أساليب تأخيره تهدد بتدمير المصداقية في التحقيق بشأن حرب العراق، حيث إن السياسيين وموظفي الخدمة المدنية الذين شملهم التقرير يصارعون لحماية سمعتهم.

وترى الصحيفة أن هذا ليس هو السبب الوحيد في تأجيل التقرير كل هذه الفترة الطويلة، وأنه كانت هناك خلافات مع حكومة الولايات المتحدة على الوثائق التي يمكن رفع السرية عنها.

هذا ليس هو السبب الوحيد في تأجيل التقرير كل هذه الفترة الطويلة، فهناك خلافات مع حكومة الولايات المتحدة على الوثائق التي يمكن رفع السرية عنها

ووصفت الإجراءات بالمحبطة للغاية وغير المرضية بعد مرور 12 عاما منذ أن أرسل رئيس الوزراء الأسبق توني بلير قواته في العراق عام 2003، مع عدم وجود أي مؤشر بشأن التوقيت المحتمل لظهور التقرير.

وختمت الصحيفة بأن هذه هي المؤسسة البريطانية في أسوأ حالاتها، حيث تستغل التأجيل لتجنب الجدل، ولكن عاجلا أم آجلا سيتعين على تشيلكوت أن يحكم بأن هذا الأمر قد استمر لفترة طويلة بما فيه الكفاية، والمرجو عندما يخرج التقرير أن يكون مستحقا هذا الانتظار.

وانتقد مقال آخر بنفس الصحيفة كل هذه الفترة الطويلة لإخراج تقرير تشيلكوت إلى الوجود، وعلق كاتبه ساخرا بأن الرواية الملحمية "الحرب والسلام" للكاتب الروسي ليو تولستوي استغرقت وقتا أقل من الوقت الذي يستغرقه إنتاج تقرير العراق.

ومع ذلك اعتبر المقال أن هذه الفترة الطويلة قد تكون علامة على أنه سيستحق القراءة عند الانتهاء منه.

المصدر : الصحافة البريطانية