حذرت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، الحكومة الصينية، إزاء نشاطات سرية لعملائها تتمثل في الضغط على مواطنين صينيين مقيمين داخل الأراضي الأميركية من أجل العودة إلى الوطن الأم لمواجهة تهم فساد.

وتسعى بكين من خلال عملاء سريين لإعادة مواطنيها الفارين، أو المشتبه بكونهم متورطين في قضايا فساد، إلى أرض الوطن، وكذلك من أجل استعادة أي أموال صينية قد تكون مهربة إلى الخارج.

هذا ما أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز التي أرودت أن الخارجية الأميركية حذرت الخارجية الصينية، وطالبتها بضرورة عدم قيام عملائها بأنشطة سرية داخل الولايات المتحدة.

وينشط عملاء صينيون داخل الولايات المتحدة، وذلك ضمن عملية أسمتها السلطات الصينية "عملية صيد الثعلب" وهم تابعون لوزارة الأمن الصينية، ودخلوا أميركا عن طريق تأشيرات تجارية أو سياحية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنشطة العملاء الصينين داخل أميركا إنما تستهدف مطلوبين صينيين بارزين فارين، وذلك ضمن عمليات مكافحة الفساد التي تضطلع بها حكومة بكين، وأن هذه الأنشطة السرية أسفرت عن إعادة أكثر من 930 مشتبه فيهم إلى الصين منذ العام الماضي.

وفي إطار العلاقات بين البلدين، أشارت نيويورك تايمز إلى أن الرئيس أوباما التقى نظيره الصيني شي جين بينغ العام الماضي، وأنه يتوقع من الرئيس الصيني زيارة واشنطن الشهر القادم.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة