تثير الإستراتيجية التي يتبعها تنظيم الدولة الإسلامية في جذب شباب الغرب وتجنيدهم وحثهم على  الانضمام إلى صفوفه حيرة وقلقا على المستوى العالمي، ولعل أبرز ما يتبعه تنظيم الدولة للتجنيد هو ما يتمثل بالنهج الدعائي وبالثروات المالية التي ترد إلى خزائنه، فضلا عن عوامل أخرى.

وفي هذا الإطار نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مقالا للكاتب ماديسون غيسيوتو أشار فيه إلى أن خزائن تنظيم الدولة تفيض بالمال، وأن تحت تصرفه ملياري دولار من النقد وترد إليه عائدات يومية حوالي ثلاثة ملايين دولار.

ويوظف تنظيم الدولة ثروته في تجنيد الشباب من الدول الغربية ومن شتى أنحاء العالم،
ويعتمد تنظيم الدولة على أشرطة فيدو دعائية يعظم فيها من نمط حياة المقاتلين المنضوين تحت لوائه، كما يروج تنظيم الدولة بشكل كبير لكون الحياة في كنف "الدولة الإسلامية" هي المثلى للمسلمين.

نمط حياة المجندين
ونشر تنظيم الدولة العام الماضي أشرطة فيديو سلط فيها الضوء على نمط حياة مجندين لديه من شباب الغرب ودعا المزيد من الشباب الأوروبي إلى الانضمام لصفوفه. ويظهر في الشريط أحد مجندي تنظيم الدولة: هلموا للجهاد، هلموا وشاركونا مشاعر العز والكرامة والشرف والسعادة التي نعيشها.

ويقدر عدد المقاتلين الأجانب المنضوين في صفوف تنظيم الدولة بحوالي ثلاثة آلاف وأربعمئة من الشباب والفتيات وبعضهم من الأميركيين.

كما أشار الكاتب إلى إلقاء مكتب التحقيقات الفدرالي القبض على عروسين أميركيين كانا في طريقهما إلى المطار للسفر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة، وذلك بعد أن أوقعت بهما عناصر سرية ادعت أنها تقوم بالتجنيد لصالح تنظيم الدولة.

المصدر : واشنطن تايمز,الجزيرة