عوض الرجوب-الخليل

ركزت صحف إسرائيل اليوم على مواضيع مختلفة، أبرزها تهديد وزير الدفاع للفلسطينيين ممن ينفذون عمليات فردية، وتطورات قضية الأسير المضرب عن الطعام محمد علان، كما تناولت الشأن السوري وتعمق التدخل التركي والإيراني، وعدم وجود أطراف قد تكون حليفة لإسرائيل مستقبلا.

ونقلت صحيفة إسرائيل اليوم عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون تهديده بالقتل لكل من يحاول المساس بجنود الاحتلال، واصفا العمليات الفردية الأخيرة بالإرهاب.

وقال يعلون "فليعلم كل من يحاول مسّ جنود الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود أو المواطنين الإسرائيليين، بأن دمه في رقبته".

وأضاف أن مكافحة ما سماه "الإرهاب الفلسطيني" سواء من قبل المنظمات أو الأفراد عملية "معقدة وتتطلب يدا من حديد، وطول نفس وتفكر، وهكذا نحن نعمل".

ويطلق جيش الاحتلال على سلسلة العمليات الأخيرة، وبينها العمليات التي ينفذها "أفراد" اسم "عمليات الأجواء"، وهي عمليات ارتفعت وتيرتها بعد حرق عائلة دوابشة الفلسطينية شمال الضفة الغربية.

في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن وزير التعليم نفتالي بينيت وصفه الفلسطينيين بأنهم "يمرون بإفلاس أخلاقي"، بينما أثنت كتلة المعسكر الصهيوني على الجنود وأفراد حرس الحدود الذين أطلقوا النار على منفذي العمليات الفردية.

الأسير المضرب
وفي شأن آخر، دعا جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" للإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام محمد علان، مشيرا إلى أنه يرقد على فراش الموت ويصارع من أجل حريته.

جدعون ليفي: علان في أعناقنا، في عنق دولة إسرائيل التي ستتحمل المسؤولية الكاملة والوحيدة عن موته، إذا مات لا سمح الله

وقال إن علان "في أعناقنا، في عنق دولة إسرائيل" التي ستتحمل المسؤولية الكاملة والوحيدة عن موته، إذا مات لا سمح الله"، مشددا على أن "أي ذرائع لن تفيد، ولن تكفر أي دعاية".

وشدد على أنه ليست لدى الأجهزة الأمنية أي أدلة ضده كمعتقل إداري، موضحا أنه "ليست صدفة أن كل المضربين عن الطعام لفترات طويلة هم معتقلون إداريون، يناضلون من أجل حريتهم الشخصية التي هي حقهم المطلق".

انهيار الأسد
في شأن إقليمي، رأى أفرايم هراره في صحيفة إسرائيل اليوم أن هناك علامات واضحة لانهيار نظام الرئيس بشار الأسد، لكنه أضاف أنه حتى لو سقطت سوريا فإنه لن يكون لإسرائيل حليف مستقبلي محتمل.

ومن هنا يطالب إسرائيل بأن تتصرف ككيان عدواني جدا، وأن ترد بشدة على أي ضرر يلحق بها حتى وإن كان بسيطا، معتبرا أن جميع اللاعبين يسعون إلى القضاء عليها، وعليها بدورها عدم تأييد أي طرف.

من جهته، تناول مراسل صحيفة هآرتس للشؤون العربية تسفي برئيل وقف إطلاق النار الأخير في منطقة الزبداني في سوريا، موضحا أنه تحقق بتدخل إيراني وتركي مباشر.

وأضاف أن ما جرى الأربعاء الماضي بأنه "تطور استثنائي" حدث في ختام النقاشات التي أجراها أحرار الشام مع وفد إيراني وصل بشكل خاص إلى تركيا.

برئيل: وقف إطلاق النار هذا ليس أمرا جديدا، إنما الجديد هو الوسطاء الذين حققوه، فقد قررت إيران وتركيا تعميق مستوى تدخلهما في الساحة المحلية

وقف إطلاق النار
وقد وافقت الأطراف على وقف إطلاق النار 48 ساعة، يستطيع خلالها المسلحون الخروج من المدينة مع أسلحتهم، وفي المقابل يوافق النظام على إدخال الغذاء والدواء إليها.

ويضيف برئيل أن "وقف إطلاق النار هذا ليس أمرا جديدا، إنما الجديد هو الوسطاء الذين حققوه، فقد قررت إيران وتركيا تعميق مستوى تدخلهما في الساحة المحلية، وعلى الرغم من التناقض في المصالح فقد نجحا في التوصل لهذه الهدنة".

وخلص المراسل إلى أن العلاقات بين إيران وتركيا هي مثال فقط على طموحات إيران لخلق إستراتيجية جديدة، إقليمية ودولية، تحولها بعد الاتفاق النووي إلى قوة عظمى معترف بها.

المصدر : الجزيرة