قال صحفي أميركي يعمل بصحيفة يهودية مؤيدة لإسرائيل إنه لم يجد خلال زيارته إيران أدلة دامغة على وجود رغبة في تدمير إسرائيل كما يقول معارضو الاتفاق النووي مع طهران.

والتقى الصحفي بيهود إيرانيين ووصفهم أنهم "مواطنون من الطبقة الوسطى يتمتعون بحماية حسنة"، ويتجولون بحرية في الشوارع وهم يضعون الطاقية اليهودية على رؤوسهم.      

وكان لاري كولر إسيس قد أصبح أول صحفي يهودي في وسيلة إعلامية مؤيدة إسرائيل يمنح تأشيرة لإيران منذ الإطاحة بحكم الشاه عام 1979.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير كتبه ريك غلادستون عن رحلة كولر إسيس إلى إيران، أن الصحفي اليهودي في صحيفة "ذي فورورد" وجد أن الإيرانيين يتلهفون لأي اتصال مع أجنبي والعالم الخارجي، ولا يترددون في انتقاد حكومتهم.

ورغم إقرار الصحفي اليهودي بوجود انتقادات واسعة للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين فإنه أشار إلى وجود دعم قوي بين رجال دين إيرانيين رفيعي المستوى لحل الدولتين.

واستعرض الصحفي مشاهداته للشارع الإيراني وقال إن الإيرانيين غير مهتمين بمهاجمة إسرائيل وإن جلّ همهم ينصب على تأمين عيشهم في ظل العقوبات التي قطعتهم عن العالم وفرضت عليهم واقعا اقتصاديا مريرا.

وأشار الصحفي إلى وجود انقسام في صفوف رجال الدين الذين يحكمون إيران، وأن هناك من  وصفهم "آيات الله بارزين" يعارضون النهج الرسمي ضد إسرائيل.

ويأتي تقرير كولر إسيس في وقت يستعد فيه الكونغرس الأميركي للتصويت على اتفاق دول 5+1 مع إيران بشأن برنامجها النووي والذي يقوم على وقف التخصيب مقابل رفع العقوبات.

ويشن معارضو الاتفاق -الذي كانت الولايات المتحدة طرفا موقعا عليه- حملة ضده وضد الرئيس باراك أوباما لتوقيعه اتفاقا لصالح إيران التي يعتبرونها دولة عدوة من وجهة نظرهم.

المصدر : نيويورك تايمز