واشنطن بوست: أربع خطوات للمصالحة الأفغانية
آخر تحديث: 2015/8/13 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/13 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/28 هـ

واشنطن بوست: أربع خطوات للمصالحة الأفغانية

الرئيس الأفغاني أشرف غني: تحقيق الأمن والاستقرار رهن ببدء مفاوضات المصالحة (الجزيرة)
الرئيس الأفغاني أشرف غني: تحقيق الأمن والاستقرار رهن ببدء مفاوضات المصالحة (الجزيرة)

علقت واشنطن بوست على التفجيرات الأخيرة في العاصمة الأفغانية بأنها تذكرة كئيبة بوجود تحديات هائلة تواجه البلاد، ومع ذلك لا يزال هناك إمكانية لإحلال السلام.

وقالت الصحيفة إن الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أن أفغانستان أصبحت مرة أخرى ملاذاً للجماعات "الإرهابية" العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك تنظيم الدولة، ومع حالة الفوضى التي تعم جزءا كبيرا من المنطقة، هناك عدد قليل من حلفاء الولايات المتحدة لديهم الإرادة السياسية والدعم الشعبي والقوات البرية لقتال "الإرهابيين" وأفغانستان هي الاستثناء الملحوظ.

وأشارت إلى الخطوة الشجاعة لرئيس أفغانستان أشرف غني بالتقارب مع باكستان، وإلى أن العلاقات تحسنت كثيرا بين البلدين، ويبدو أنها أقنعت إسلام آباد بدعم المصالحة ورعاية محادثات مباشرة بين حركة طالبان وممثلين عن حكومة كابل، ويبدو أيضا أن باكستان بدأت تتقبل الآن أنها بحاجة لـ أفغانستان مستقرة وليست ملاذا آمنا "للإرهابيين".

الخطوة الشجاعة لرئيس أفغانستان بالتقارب مع باكستان حسنت العلاقات كثيرا بينهما، ويبدو أنها أقنعتها بدعم المصالحة ورعاية محادثات مباشرة بين طالبان وممثلين عن كابل

وترى الصحيفة أنه ينبغي على الحكومة الأفغانية الاستفادة من هذه التطورات بتجديد دعوتها لطالبان لترك التمرد والتصالح، وأن عملية المصالحة ينبغي مواصلتها رغم التشكيك الكبير في عدم إمكانية نجاحها.

وقالت أيضا إن النجاح سيعتمد إلى حد كبير على ما إذا كان بإمكان حكومة الوحدة الأفغانية تحسين أدائها بشكل كبير، والتواصل بفعالية مع شعبها وتوفير مستوى معين من النمو الاقتصادي وتحسين الأمن والاستعداد العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أربع خطوات يمكن للولايات المتحدة وأصدقاء أفغانستان الآخرين أن يتخذوها لكسب الوقت لصالح الحكومة الأفغانية، والضغط على طالبان وهي:

أولا: زيادة الضغوط الدبلوماسية الأميركية والدولية على باكستان لجلب كل عناصر طالبان إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام مع أفغانستان.

ثانيا: توفير تحفيز اقتصادي قصير المدى يركز على خلق فرص عمل جنبا إلى جنب مع الإصلاحات الحكومية.

ثالثا: مواصلة المستوى الحالي من الدعم المالي لقوات الأمن الأفغانية جنبا إلى جنب مع المهمة الأميركية الموسعة لتدريب وتقديم المشورة ومساعدة تلك القوات.

رابعا: تطوير برنامج أفغاني لمكافحة "الإرهاب" بدعم كاف من الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والدعم الجوي الأميركي لحرمان الجماعات الإرهابية من أي ملاذ آمن في أفغانستان والمنطقة وتشجيع المصالحة.

المصدر : واشنطن بوست