صحيفة إسرائيل اليوم: تحديان يواجهان إسرائيل
آخر تحديث: 2015/8/13 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/13 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/28 هـ

صحيفة إسرائيل اليوم: تحديان يواجهان إسرائيل

صحف إسرائيلية: الاتفاق النووي الإيراني أبرز تحديات الحكومة (الجزيرة)
صحف إسرائيلية: الاتفاق النووي الإيراني أبرز تحديات الحكومة (الجزيرة)

عوض الرجوب-الخليل         

تركزت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم على التحديات التي تواجه إسرائيل، وأبرزها الاتفاق النووي الإيراني ومشروع القرار الفرنسي بشأن الملف الفلسطيني. كما نشرت تقريرا لصحيفة يهودية أعدها مراسلها من إيران لأول مرة منذ عام 1976. بالإضافة لإهمال حكومة الاحتلال للمقدسيين.

ففي ملف التحديات، قال زلمان شوفال في صحيفة "إسرائيل اليوم" إن تحديَين رئيسيين يواجهان الدبلوماسية الإسرائيلية، الأول يتعلق بالاتفاق النووي، والثاني بالمسألة الفلسطينية التي تتولى فرنسا معالجتها، واحتمال تغير الموقف الأميركي منها.

وعن مشروع القرار الفرنسي، يدعو شوفال إلى التنسيق مع الولايات المتحدة، على الأقل في الخطوط العامة للمشروع، موضحا أن الفرنسيين فهموا بأنه خلاف ذلك سيلقى المشروع -مثلما في الماضي- حق النقض (فيتو) الأميركي.

وأضاف أنه من غير الواضح ما إذا قررت واشنطن التعاون مع المبادرة الفرنسية أم ستتمسك بسياستها التقليدية في صالح المفاوضات المباشرة بين الطرفين دون شروط مسبقة.

الواقع يصفع
من جهتها، أبرزت صحيفة يديعوت في خبرها الرئيسي تصريح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن الاتفاق النووي "فرصة تاريخية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية" معتبرة ذلك صفعة للغرب.

وقالت إن ظريف -الذي التقى الأمين العام لـ حزب الله حسن نصر الله- صرح بأن الاتفاق الجديد "يمنحنا جميعا الفرصة لمواجهة العدوين في المنطقة، الكيان الصهيوني والإرهاب".

ووفق الصحيفة، فإن نصر الله اشتكى من العدد المتزايد للمقاتلين الذين لقوا حتفهم في الصراع من أجل بقاء حكم بشار الأسد، في حين نقل ظريف رسالة مفادها الالتزام بمواصلة دعم الأسد.

وردا على تصريحات ظريف، نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية أن "الواقع يعود ليصفع أولئك الذين توقعوا أن تغير إيران طريقها في أعقاب الاتفاق في فيينا" في إشارة لاتفاق القوى العظمى مع إيران حول سلاح الأخيرة النووي.

وقالت المصادر إن لقاء ظريف ونصر الله دليل على نيّة إيران ضخ مئات مليارات الدولارات التي ستحصل عليها من رفع العقوبات لتمويل آلة "الإرهاب".

مسن فلسطيني يشتري الخبز بأحد أحياء البلدة القديمة بالقدس في ظل تهميش حكومة الاحتلال للأحياء المقدسية (الجزيرة-أرشيف)

وفي شأن ذي صلة، نشرت الصحيفة ذاتها في افتتاحيتها تقريرا أعده مراسل صحيفة فوروورد اليهودية الأميركية لاري كولر من إيران التي دخلها بصفة مراسل للصحيفة.

ويشير معد التقرير إلى رغبة داخل إيران في تحسين وضع حقوق الإنسان والحرية والرفاه، كما نقل عن المرجع الشيعي -الذي وصفه بالمعتدل- آية الله يوسف سعني من مدينة قم أن المفاوضات كانت فقط عن البرنامج النووي والعقوبات، عن المال، لكنهم لم يتناولوا أبدا موضوع حقوق الإنسان، متسائلا لماذا لم يصر مندوبو القوى العظمى على الحديث عن حرية تعبير الصحافة في إيران؟

وينقل الكاتب عن رئيس لجنة الخارجية والأمن الضابط السابق بالحرس الثوري محمد حسن السفاري تأكيده على احترام اليهود في العالم، لكنه يوضح أن "المشكلة هي الحكم الصهيوني المحتل، الذي يسيطر ويقتلع الناس من بيوتهم".

ويضيف السفاري ردا على سؤال عما إذا كانت إيران تتطلع لإبادة إسرائيل "نحن معنيون بالعلاقات مع كل دول العالم، باستثناء الكيان الصهيوني. نحن غير معنيين بالحرب مع أي دولة، ولكن إذا هاجمتنا إسرائيل –وهذا يتضمن الاغتيالات لعلماء الذرة – فإن إيران سترد الهجوم".

إهمال المقدسيين
بعيدا عن إيران، سلطت صحيفة هآرتس الضوء على إهمال حكومة الاحتلال للأحياء المقدسية، موضحة أنه بعد عقد من قرار الحكومة الاهتمام بالأحياء الفلسطينية في القدس والتي تبقت في الجانب الشرقي من جدار الفصل، فإن شيئا لم يحدث.

ووفق الصحيفة، فقد كان هدف القرار الذي اتخذته حكومة أرييل شارون في يوليو/تموز 2005 إرضاء قضاة المحكمة العليا في موضوع المس بحياة السكان الفلسطينيين، الذين هم في معظمهم في حكم المقيمين بإسرائيل، بسبب بناء الجدار.

في سياق متصل، كشفت الصحيفة عن توسع استيطاني في حي سلوان بـ القدس، موضحة أن جمعية عطيرت كوهنيم تخطط لمبنى من ثلاثة طوابق.

وأضافت أن الجمعية تعمل منذ عشرات السنين على إسكان اليهود بالحي الإسلامي في البلدة القديمة وفي سلوان، وتحقيق وجود في منطقة بطن الهوى بسلوان حيث كانت حارة اليمن قبل نحو مئة سنة.

المصدر : الجزيرة