لا تزال أصداء اتفاق النووي الإيراني المعلن عنه في فيينا منتصف الشهر الماضي تتوالى في أنحاء مختلفة من العالم، خاصة في الأوساط الإسرائيلية والأميركية، وذلك وسط انتظار موافقة الكونغرس الأميركي.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة ذي غارديان مقالا كتبه وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أشار فيه إلى أن بلاده والقوى الكبرى توصلت لهدف مشترك في فيينا يتمثل في تحويل البرنامج النووي الإيراني من أزمة غير ضرورية إلى منصة عالمية للتعاون في مجال عدم الانتشار النووي.

وأضاف أن اتفاق النووي الإيراني يعتبر أساسا متينا يمكن البناء عليه، وذلك من أجل تعزيز عمل مشترك لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

وأشار إلى أن بلاده تلقت الدعم من بعض أصدقائها العرب في هذا المسعى، ولكن إسرائيل ترفض، وأنه يجب معالجة هذا التحدي الإسرائيلي الرافض لاتفاق النووي الإيراني.

تايمز: اتفاق النووي الإيراني أحدث انقسامات في الأوساط السياسية والشعبية بالولايات المتحدة، خاصة لدى اليهود الأميركيين

انقسامات
وأضاف أن بلاده فعلت الكثير من أجل عدم انتشار الأسلحة النووية بشكل يزيد عن ما فعلته الدول التي تمتلك هذه الأسلحة، ودعا إلى البدء بمفاوضات من أجل إبرام معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية، والعمل بالتالي على نزع هذه الأسلحة بالكامل.

واختتم بالقول إن إيران مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الأهداف، وإنها تعلم أنها ستلاقي العقبات التي يثيرها المشككون بالسلام والدبلوماسية، ولكن "يجب أن نسعى ونستمر بالإقناع كما فعلنا في فيينا".

من جانبها، أشارت صحيفة تايمز إلى أن اتفاق النووي الإيراني أحدث انقسامات في الأوساط السياسية والشعبية بالولايات المتحدة، وقالت إن بعض يهود أميركا لا يدعمون إسرائيل في موقفها الرافض للاتفاق النووي برمته.

وأشارت إلى أن استطلاعا حديثا للرأي أجرته جماعة ضغط يهودية يسارية أظهر أن 60% من اليهود الأميركيين المستطلعة آراؤهم يؤيدون الاتفاق، بينما يعارضه 40% من اليهود المقيمين في الولايات المتحدة.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة