مع إحياء الذكرى السنوية الأولى لبداية الهجوم الإسرائيلي "الوحشي" على غزة، لا يزال الكرب ماثلا في هذه المدينة الساحلية الصغيرة.

وقالت صحيفة غارديان إن الرعب المنتشر من المجزرة التي وقعت أدى إلى ضغط غير مسبوق على الحكومة، لكن الفلسطينيين بحاجة لنتائج ملموسة، لا سيما أولئك في غزة الذين لا يزالون يعانون آثار الحصار غير القانوني واللاإنساني الذي تفرضه إسرائيل منذ عام 2007.

يحاول النشطاء تسليط الضوء على تواطؤ الحكومة البريطانية وإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب، وفي هذا الشأن يشيرون إلى ثلاثة مصانع في بريطانيا مملوكة لأكبر شركة أسلحة إسرائيلية هي شركة إلبيت سيستمز

وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة إلى تقرير جديد مشترك نشرته الأسبوع الماضي ثلاث حملات بريطانية (ضد تجارة الأسلحة، حرب على العوز، التضامن مع فلسطين) يظهر أنه بالرغم من النتائج الهائلة والمتكررة التي تشير لارتكاب إسرائيل جرائم حرب، وآخرها هجومها على غزة الصيف الماضي، لا يزال موقف الحكومة البريطانية من تجارة الأسلحة مع إسرائيل يسير كالمعتاد.

ويحاول النشطاء المشاركون في تلك الحملات تسليط الضوء على تواطؤ الحكومة البريطانية وإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب، وفي هذا الشأن يشيرون إلى ثلاثة مصانع في بريطانيا مملوكة لأكبر شركة أسلحة إسرائيلية وهي شركة إلبيت سيستمز، التي تم غلقها ومنعها من العمل بسبب المتظاهرين. وهذه المصانع تشمل مصنع محركات الطائرات بدون طيار في مدينة ستافوردشاير، والمرخص له من قبل بريطانيا لتصدير محركات هذه الطائرات لإسرائيل.

ويقول النشطاء إنهم يؤيدون المتظاهرين ويتمنون استخدام أصواتهم لتعزيز ندائهم للحكومة البريطانية لوقف تسليح إسرائيل. كما يطالبون بإسقاط التهم الموجهة لبعض المتظاهرين مشيرين إلى أن المجرمين الحقيقيين هم الذين يصنعون ويبيعون الأسلحة الفتاكة، ويكررون مطالبتهم الجماعية من أجل حظر فوري للأسلحة لإسرائيل.

المصدر : غارديان