في مقاله بصحيفة إندبندنت، يرى رانج علاء الدين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلعب لعبة "فرق تسد" خطيرة داخل بلاده وفي المنطقة، وأن تركيا بدأت تستهدف "الجهاديين" في سوريا بعد أن أمضت أفضل جزء من الصراع في سوريا تذعن لتنظيم الدولة الذي كان يستخدم أراضيها نقطة عبور إلى سوريا.

كثيرون يعتقدون أن استهداف تركيا للتنظيم ليس سوى ذريعة لجهودها في قمع حزب العمال الكردستاني

وأضاف الكاتب أن قصف تركيا لحزب العمال الكردستاني وقواعده في العراق وسوريا يمكن أن يكون كارثيا لجهود المجتمع الدولي الرامية لدحر التنظيم نظرا لأن الحزب، وشقيقه حزب الاتحاد الديمقراطي، كان القوة القتالية الأكثر فعالية المناوئة للتنظيم على الأراضي السورية.

وأشار إلى أن كثيرين يعتقدون أن استهداف تركيا للتنظيم ليس سوى ذريعة لجهودها في قمع حزب العمال الكردستاني الذي حارب الدولة التركية من أجل الحقوق الإقليمية والسياسية والإنسانية لعشرين مليون كردي محاصرين.

وقال إنه بالرغم من ضرورة الترحيب بحرب تركيا على تنظيم الدولة فإن هذا ينبغي ألا يكون على حساب الأكراد، حيث إن أردوغان نفسه رفض في الماضي منطق الغارات الجوية على أساس أن حزب العمال مشكلة محلية وليست عابرة للحدود الوطنية.


 

المصدر : إندبندنت