في أحدث دراسة إحصائية لمستويات السلم والعنف في العالم جاءت سوريا في أسفل القائمة كأخطر دولة في العالم، بينما تصدرت آيسلندا القائمة باعتبارها الأكثر أمنا عالميا.

وأشارت الدراسة -التي نشرتها صحيفة إندبندنت- إلى أن سوريا في عام 2008 كان ترتيبها 88 باعتبارها من أكثر الدول أمنا من إجمالي 162 دولة ضمن قائمة دول العالم. لكنها في السنوات القليلة الأخيرة، أثناء الحرب المدمرة والظهور السريع لتنظيم الدولة الإسلامية في البلد نزلت إلى ذيل القائمة بعد أن كانت في الوسط تقريبا.

تأتي السويد في المرتبة 13 والنرويج في المرتبة 17 كأقل الدول هدوءا من جيرانها بسبب مستوياتها الأعلى نسبيا في الجريمة والأكثر ارتفاعا بكثير في صادرات الأسلحة

وهذه الأرقام الجديدة تأتي ضمن الطبعة التاسعة السنوية لمؤشر السلام العالمي، وهو جزء من بحث رئيسي لمعهد الاقتصاد والسلام بأستراليا. وتظهر الأرقام السابقة تدني منتظم لترتيب سوريا في الجدول منذ عام 2008 إلى أن بلغت أدنى مرتبة في الأمن مع دخول عام 2011 بعد بداية الحرب.

وعلى النقيض من ذلك كانت آيسلندا البلد الأكثر أمنا في العالم نظرا لمستواها المنخفض في العسكرة والصراع الداخلي والدولي والمستوى المرتفع من الأمن والاستقرار المجتمعي.

وتعتبر آيسلندا من البلدان القليلة في العالم (وعضو حلف شمال الأطلسي الوحيد) التي ليس لها جيش دائم. كما يساهم مستواها المنخفض جدا في عدم الاستقرار السياسي والجريمة وتصدير الأسلحة والمشاكل مع الدول المجاورة في جعلها تتصدر قائمة أكثر الدول سلما في العالم.

وتأتي السويد في المرتبة 13 والنرويج 17 على التوالي كأقل الدول هدوءا من جيرانها بسبب مستوياتها الأعلى نسبيا في الجريمة والأكثر ارتفاعا بكثير في صادرات الأسلحة، وبالرغم من الحياد الذي تتبعه السويد وسمعتها السلمية تأتي في المرتبة 12 كأكبر دولة مصدرة للأسلحة.

أما المملكة المتحدة فتأتي في المرتبة 39 كأكثر الدول سلمية. ومقارنة بالدول الرائدة الأخرى فإن مفاهيم الإجرام وخطر الإرهاب فيها أعلى من غيرها، كما أن كونها دولة مسلحة نوويا يضر بترتيبها أيضا بين الدول السلمية.

وبالمقارنة فإن البلدان في الشرق الأوسط وأفريقيا تشكل معظم أدنى عشر دول في القائمة ومنها أفغانستان التي ظلت في المؤخرة لبعض الوقت وذلك بسبب فوضى الحرب على الإرهاب.

المصدر : إندبندنت