غارديان: تهديدات أخطر من التطرف تحيق ببريطانيا
آخر تحديث: 2015/7/22 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: الموقف الأميركي مستمر في دعم الحوار والتواصل لحل سلمي للأزمة
آخر تحديث: 2015/7/22 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/6 هـ

غارديان: تهديدات أخطر من التطرف تحيق ببريطانيا

ديفد كاميرون يلقي خطابه عن إستراتيجية مكافحة التطرف (رويترز)
ديفد كاميرون يلقي خطابه عن إستراتيجية مكافحة التطرف (رويترز)

انتقد مقال بصحيفة غارديان خطاب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الأخير عن "التطرف الإسلامي" بأن ذلك "تضخيم" وأنه لم يعد قادرا على رؤية الخطر الحقيقي الذي يهدد بريطانيا.

ويرى الكاتب أن الصراع الحقيقي للجيل الحالي ليس "الإرهاب" وأنه يأتي في ذيل قائمة التهديدات، وأن هذا التضخيم، الذي ظهر جليا في العراق، له عواقبه.

وأوضح أن هناك مخاطر أكثر هلاكا للناس من "التطرف الإسلامي" منها النظام الغذائي والتدخين والخمور والشعور بالوحدة والانهيار البطئ للخدمات الصحية في بريطانيا وتلوث الهواء وحوادث المرور وعدم ممارسة الرياضة، يجب أن توجه إليها موارد وجهود سياسية أكبر من تلك التي تحشد لمواجهة "التطرف الإسلامي". وأضاف أن تغير المناخ ومقاومة المضادات الحيوية وفقدان التربة وانتشار الأسلحة النووية على المدى الأبعد أكثر خطورة.

وأشار الكاتب -بهذا السياق- إلى استطلاع عالمي نشره الأسبوع الماضي مركز بيو للأبحاث، وجد أنه في حين أن الناس بأميركا الشمالية وبريطانيا وأستراليا واليابان وفرنسا وألمانيا يعتبرون تنظيم الدولة أكبر خطر يواجهونه، إلا أن معظم الدول التي شملها الاستطلاع بالمناطق الأكثر فقرا في العالم (أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا) تضع تغير المناخ في أعلى القائمة.

الدبلوماسية وليست القنابل ستهزم تنظيم الدولة، والغرب يُساق إلى صراع طائفي

واعتبرت الصحيفة هذا الأمر نوعا من الجنون تقوده وسائل الإعلام ووباء جنون العظمة عابرا للقارات تبدو فيه الحكومات سعيدة بإثارته واستغلاله.

وحول تهديد تنظيم الدولة، كتب بادي أشدون (زعيم سابق لحزب الديمقراطيين الأحرار) البريطاني، أن الدبلوماسية وليست القنابل هي التي ستهزمه، وحذر من أن الغرب يُساق إلى صراع طائفي.

وشكك أشدون في وجود منطق عسكري لبريطانيا لتعقب التنظيم داخل سوريا، حتى وإن وُجد مسوغ قانوني لذلك، وأكد عدم فعالية هذا النهج لدحر التنظيم، واستشهد بأخطاء تكررت في أفغانستان استخدمت فيها القنابل بديلا عن الدبلوماسية المتأنية، وما حدث في البوسنة وفي ليبيا.

ويرى الكاتب أن هناك خطرا حقيقيا الآن من أن ينجر الغرب إلى صراع أوسع من خلال إقامة "تحالف" لمحاربة تنظيم الدولة بمسحة عسكرية وغربية وسنية أكثر من اللازم، وأن البديل هو المساعدة في تشكيل تحالف دبلوماسي أوسع يخنق ذلك التنظيم ويمكن من نجاح العمل العسكري.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات