انتقدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قانون التعليم الفدرالي "لا يُترك طفل في الوراء" أو "لا يتخلف طفل عن التعليم" الذي صدر في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، ودعت إلى قانون جديد يسهم بإنتاج شعب مثقف.

وقالت في افتتاحيتها إن الوقت قد حان للقول "لا قوية" لهذا القانون، وذلك لسببين اثنين يتمثل أولهما في أن المدارس في الولايات المتحدة انتظرت طويلا للحصول على نسخة جديدة معدلة من هذا القانون

أما السبب الثاني فيعود لكون القانون قد انهار بحد ذاته، خاصة بعدما حل مكانه نظام معقد وإشكالي يمنح بعض الولايات إعفاءات من بعض متطلباته.

وأضافت أن السياسات "الخرقاء" لوزارة التربية والتعليم الأميركية أدت لاضطرابات على نطاق واسع، وأدت كذلك إلى تمرد الكونغرس ضد السيطرة الاتحادية على المدارس.

والكونغرس اليوم بحاجة لإعادة تفويض أكثر من ما كان عليه الحال منذ 2002، ففي غضون الأسبوعين الماضيين مرر مجلس النواب ومجلس الشيوخ مشروع قرارين منفصلين، ​​وحان الوقت للتوفيق بين هذين القرارين، ووضع قانون جديد قوي من دون تأخير.

أداء منخفض
وأضافت أنه ينبغي للقانون الجديد أن يبدو مختلفا عن القانون السابق، وأن يكون أكثر واقعية وأقل تعسفا في قياس تطور المدارس، كما ينبغي له أن يكون أقل تقييدا ​​في علاجه للمدارس ذات الأداء المنخفض.

وتختم الصحيفة بالقول إن محاولات كل من مجلسي النواب والشيوخ لتنقيح القانون ستجعله يكون أقل مشقة وأقل مركزية، وإنه إذا تجاهلت الولايات المتحدة المدارس التي لا تقوم بواجباتها فإن البلاد ستفشل في مهمة إنتاج شعب مثقف.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز,الجزيرة