في مقال بصحيفة واشنطن تايمز انتقد السيناتور الجمهوري لي زلدين تمسك الرئيس باراك أوباما باتفاق إيران النووي ورده على منتقديه بأن البديل له هو الحرب واعتبر الاتفاق دون المستوى وأنه يمكن أن يكون أفضل من ذلك.

وانتقد زلدين تأكيدات مؤيدي الاتفاق بزعمهم وجود ضمانات تمنع إيران من المراوغة وقال بضرورة التعامل مع هذه الضمانات بشكك عميق لأنه لا يمكن الوثوق بإيران وأنها لم تتفاوض بحسن نية.

ويقدم زلدين عشرة بدائل للرئيس أوباما للبدء فيما يمكن أن يكون عليه شكل اتفاق أفضل:

1- اتفاق لا يقدم عددا كبيرا من التنازلات الدائمة من جانب أميركا مقابل تنازلات مؤقتة من جانب الإيرانيين.
2- لا يرفع الحظر عن مبيعات الأسلحة إلى يران.
3- لا يقلل سنوات التوقف العشر لصناعة قنبلة نووية إلى الصفر.
4- يفرج عن المواطنين الأميركيين المسجونين ظلما من قبل إيران.
5- يعاقب إيران ماليا على أي نشاط للإطاحة بالحكومات الأجنبية ورعاية الإرهاب والاحتفاظ بالمال كضمان للامتثال.
6- لا يؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.
7- إذا لم توافق إيران على إزالة مخزوناتها من اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي، فعلى أقل تقدير تُخفض إلى ما لا يزيد عن ما هو ضروري تماما للاستخدام السلمي.
8- يوقف تطوير إيران للصواريخ البالستية العابرة للقارات.
9- يعطي إمكانية تفتيش مواقع إيران النووية في أي مكان وزمان.
10- اتفاق يجعل القادة الإيرانيين يوافقون على وقف تدمير نماذج السفن الحربية الأميركية في مناوراتهم العسكرية والتعهد بمحو إسرائيل من على الخريطة وترديد عبارات "الموت لأميركا".

واعتبر زلدين الاتفاق سيئا وأنه سيمهد الطريق لمزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأن جلوس الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات لم يكن خوفا من الخيار العسكري ولكن من أجل رفع العقوبات لأنها كانت تضر بهم، ولذا يرى أنه يجب على الولايات المتحدة أن تفاوض من أجل اتفاق أفضل ويجب على الأميركيين رفض الاتفاق الحالي.

المصدر : واشنطن تايمز