بريطانيا تشارك سرا في حرب تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2015/7/19 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/19 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/2 هـ

بريطانيا تشارك سرا في حرب تنظيم الدولة

آثار قصف طيران التحالف الدولي على مواقع لتنظيم الدولة قرب مدينة عين العرب (كوباني) أواخر العام الماضي (الأوروبية)
آثار قصف طيران التحالف الدولي على مواقع لتنظيم الدولة قرب مدينة عين العرب (كوباني) أواخر العام الماضي (الأوروبية)

تناولت صحف بريطانية المشاركة البريطانية السرية في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، وأشار بعضها إلى أن وزارة الدفاع البريطانية أخفت مشاركتها في الحرب، وشارك طياروها بالقصف رغم عدم موافقة البرلمان.

فقد استهلت صحيفة ذي غارديان افتتاحيتها بالتذكير بالهجوم المروع الذي شهدته مدينة سوسة السياحية في تونس أواخر الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل 38، بينهم ثلاثون بريطانيّا، وقالت إنه يجب الدعوة لمواجهة هذه الوحشية.

وأشارت إلى تصريحات كل من رئيس الوزراء ديفد كاميرون ووزير الدفاع مايكل فالون بعد هجمات سوسة، والمتمثلة في قولهما إن الوقت قد حان لإعادة النظر في قرار البرلمان الصادر في 2013، والقاضي بعدم المشاركة في التحالف الدولي لقصف معاقل تنظيم الدولة في سوريا.

ذي غارديان: يجب على الحكومة الحصول على موافقة البرلمان قبل المشاركة في هذه الحرب

موافقة
وأضافت أنه بينما كان كاميرون وفالون يناديان بإجراء تصويت جديد ضد قرار البرلمان، فإنهما كانا على علم بأن عسكريين بريطانيين كانوا يشاركون في الحرب في سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى تصريح لعضو لجنة الشؤون الخارجية من حزب المحافظين جون بارون حيث قال إن المشاركة السرية لبريطانيا في الحرب تدل على عدم اكتراث الحكومة بالبرلمان.

واختتمت الصحيفة بأنه يجب على الحكومة الحصول على موافقة البرلمان قبل المشاركة في هذه الحرب.

ونشرت الصحيفة مقالا للكاتب ريتشارد نورتون تايلور انتقد فيه العمل من وراء ستارة البرلمان.

وأشار الكاتب إلى أن وزارة الدفاع أكدت مشاركة طيارين بريطانيين في قصف أهداف داخل سوريا، ولكن باستخدامهم طائرات أميركية وكندية. وأضاف أنه كان على المسؤولين والوزراء في وزارة الدفاع أن يوقنوا بأن هذا الخبر سيخرج للملأ عاجلا أم آجلا، وأنه كان من الأفضل والأقل ضررا وإحراجا لو أنهم صرحوا بذلك منذ البداية.

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة ذي ديلي تلغراف مقالا للكاتب جون مكتيرنان تساءل فيه عن الإذن الذي على البريطانيين أخذه للسماح لقواتهم بقتل الإرهابيين. وأضاف أنه لا يوجد أي سبب يخول مجلس العموم بالتصويت على أي عمل عسكري، وأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير سبق أن استخدم هذا الأسلوب لتجنب تحمل المسؤولية الكاملة بتاريخ الشرق الأوسط.

وقال إنه لدينا قوات بريطانية منتشرة في المنطقة، وإنه ينبغي لها أن تكون قادرة على القيام بعملها. وتساءل عن جدية البريطانيين في القتال ضد تنظيم الدولة، وعما إذا كانت المملكة المتحدة غير راغبة في التدخل في القضايا الدولية.

من جانبها، أشارت صحيفة ذي إندبندنت إلى أن كاميرون كان يعرف أن طيارين بريطانيين كانوا يشاركون في قصف سوريا.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة

التعليقات