إسرائيل تزود طائراتها المدنية بمنظومة دفاعية
آخر تحديث: 2015/7/13 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/13 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/27 هـ

إسرائيل تزود طائراتها المدنية بمنظومة دفاعية

قرار تزويد الطائرات الإسرائيلية بمنظومة دفاعية قبل نحو أسبوعين جاء بعد هجوم تنظيم الدولة على إسرائيل
قرار تزويد الطائرات الإسرائيلية بمنظومة دفاعية قبل نحو أسبوعين جاء بعد هجوم تنظيم الدولة على إسرائيل
تطرقت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم إلى جملة من القضايا، أبرزها تزويد الطائرات المدنية المتجهة إلى إيلات بمنظومة دفاعية، والإفراج عن الأسير الفلسطيني خضر عدنان، وقضية الإسرائيلي من أصل إثيوبي إفرام مانغيستو الذي تقول إسرائيل إنه في غزة.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الطائرات المدنية التي تتجه إلى إيلات، والتي تحلق على مقربة من الحدود مع مصر، زُودت بمنظومة دفاع ضد صواريخ أرض/جو، وذلك خوفا من استهدافها من قبل "منظمات الإرهاب العاملة في سيناء".

وصدر قرار تزويد الطائرات بمنظومة دفاعية قبل نحو أسبوعين عندما نفذ تنظيم الدولة الهجوم الأكبر على قواعد للجيش الإسرائيلي. وتعمل المنظومة على أساس حساسات تلتقط اتجاه الصاروخ وتطلق نحوه إشعاعات ليزر تشوش مساره وتحرفه عن الطائرة.

video

عدنان انتصر
وفي موضوع الأسير المحرر خضر عدنان، تقر صحيفة معاريف بانتصاره على الاحتلال، وتكتب "ليست هذه هي المرة الأولى التي يعتقل فيها عدنان، فقد اعتقل في الانتفاضة الثانية، ومرة أخرى كان معتقلا إداريا بين نوفمبر/تشرين الثاني 2011 وأبريل/نيسان 2012، وتم إطلاق سراحه، لماذا؟ لأنه أضرب عن الطعام، وتسبب إضرابه في موجة من الإضرابات بين السجناء الفلسطينيين، أطلقنا سراحه لأننا خشينا من المواجهات".

وتتابع الصحيفة أن "هذه المرة تم اعتقاله إداريا لنصف عام، وعندما انتهت مدته، تم تمديدها أربعة أشهر أخرى، وتقرر إطعام الأسرى بالقوة، لكننا تجاوزنا عدنان في هذا الأمر. والسؤال هو ليس فقط لماذا هو معتقل إداري؟ ولماذا لا تتم محاكمته؟ بل لماذا لم يتم إطعامه بالقوة؟"

وخلصت معاريف إلى أن "الحل الوسط الذي توصلت إليه المحكمة قبل شهر، حينما تدهورت حالة عدنان الصحية كان عدم تمديد اعتقاله الإداري وإطلاق سراحه فقط إذا أنهى إضرابه، أي لقد انتصر. والآن جميع السجناء الإداريين يعرفون أنهم إذا أضربوا عن الطعام، فإن الإسرائيليين يخافون ويطلقون سراحهم".

video

صورة نتنياهو
وفي قضية الأسير الذي تقول إسرائيل إنه اختفى في غزة ويدعى إفرام مانغيستو، انتقدت صحيفة هآرتس في مقال بعنوان "باسم صورة نتنياهو" الطريقة التي تعاملت بها حكومة الأخير مع قضية مانغيستو، ورأت أن "الهدوء لا يعني إسكات العائلة والصحافة، ثمة فارق بين إطلاع الجمهور على تفاصيل القضية والتعتيم المفروض من الرقابة العسكرية وإقناع القاضي أن مصير المفقود منوط بتوقيعه على أمر حظر النشر".

وسألت الصحيفة عن أسباب إخفاء القضية عشرة أشهر، وتابعت أن "وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان أكد عدم معرفته القضية، وكذلك رئيس لجنة الخارجية والأمن".

وخلصت الصحيفة إلى أن "المعلومات أخفيت خوفا من التسريب الذي من شأنه أن يضر الصورة الشخصية لنتنياهو الذي لا يهتم بأمر مانغيستو، حيث لم يلتق عائلته، إلا بعد ضغط إعلامي وفي ظل الحرج العلني الذي سببه كلام مستشاره مع عائلة مانغيستو".

وفي الموضوع ذاته، سلطت صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على التهميش والفقر اللذين تعيش فيهما عائلة مانغيستو، ومن خلفهم الإسرائيليون من أصول إثيوبية.

القضية الفلسطينية
وفي صحيفة هآرتس كان لافتا مقال لموشيه آرنس، الذي رأى أنه "كلما ازدادت قوة إيران والفوضى في العالم العربي، فإن الدول العربية ستبتعد أكثر فأكثر عن القضية الفلسطينية".

ورأى أن "الجبهة المعادية لإسرائيل، التي استمرت ستين سنة، تتفكك اليوم.. زعماء الدول العربية المهمة يكتشفون أن بينهم وبين إسرائيل مصالح مشتركة، وفكرة إقامة الدولة الفلسطينية قد تستمر في الحصول على تأييد واشنطن وبروكسل والأمم المتحدة والمعارضة الإسرائيلية، لكنها تفقد التأييد في قسم كبير من العالم العربي. يوجد لإسرائيل أعداء في الشرق الأوسط، لكنها تحظى في المقابل بأصدقاء، وقد يفضلون الالتقاء مع الإسرائيليين في أزقة خلفية".

وتكشف الصحيفة نفسها عن مخطط لبلدية القدس لبناء 192 وحدة سكنية، وفندق، ومناطق تجارية، ومحلات في موقع توجد فيه قبور كثيرة وبقايا عظام من العهد الإسلامي للمدينة، ومعروفة منذ سنوات بأنها مقبرة إسلامية كبيرة.

وكانت الخطة في الأصل -حسب هآرتس- أن يقام في المكان مقر جديد للمحكمة، غير أن الخوف من وجود قبور في المنطقة ألغى الخطة. ونفذت سلطة الآثار حفريات في وقت الإعداد للخطة أفضت إلى اكتشاف قبور وبقايا عظام في خمس من أصل ست قنوات حفرت.

المصدر : الجزيرة

التعليقات