صحف: إسرائيل تقوي حماس ووزير التعليم يدعو لضم الجولان
آخر تحديث: 2015/6/8 الساعة 16:39 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/8 الساعة 16:39 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/21 هـ

صحف: إسرائيل تقوي حماس ووزير التعليم يدعو لضم الجولان

جنود إسرائيليون على الحدود مع قطاع غزة (غيتي/الفرنسية)
جنود إسرائيليون على الحدود مع قطاع غزة (غيتي/الفرنسية)

تناولت صحف إسرائيل اليوم الاثنين عدة قضايا محلية وإقليمية، لكن الاهتمام الأكبر تركز على احتمالات تدهور الوضع غير المستقر على الحدود مع قطاع غزة.

كما تطرقت الصحف إلى الدعوة التي نادى بها وزير التعليم في هضبة الجولان، وللحملات التي تشتد في عدد من الدول والداعية لمقاطعة إسرائيل، إلى جانب مواضيع مثل إجراء تجارب لاختبار الإشعاعات في صحراء النقب.

فقد رأت صحيفة هآرتس أن إسرائيل تعزز حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنها تتعامل مع الحركة في قطاع غزة بازدواجية: فهي تعتبرها بشكل علني المسؤولة عن التصعيد العسكري الأخير، أما بشكل سري فهي تتواصل معها من خلال قنوات عدة وتحافظ على بقائها، رغم أن هذا يثير حفيظة المصريين.

تفاهمات عامة
وأضاف محلل الشؤون الأمنية عاموس هرئيل إن حماس عملت على منع استمرار إطلاق الصواريخ التي تقوم بها مجموعات سلفية، في وقت تأمل إسرائيل أن تكون السلطة في غزة قادرة على التغلب على التهديد الداخلي ومنع تصعيده نحو مواجهة جديدة مع الجيش الإسرائيلي، كما يهدد السلفيون.

ويرى المحلل العسكري أنه من المريح أكثر لإسرائيل التوصل إلى تفاهمات غير مباشرة وعامة مع حماس، طالما أنها لا تلزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتقديم تنازلات سياسية أو الاعتراف العلني بحماس كشريك.

وزير التعليم الإسرائيلي طالب في مؤتمر هرتسيليا بالاعتراف رسميا بسيادة إسرائيل على الجولان (الجزيرة)

من جهته قال محلل الشؤون الإستراتيجية في صحيفة معاريف يوسي ميلمان إن حماس تبذل جهدها لضبط الأوضاع ولا ترغب في التصعيد، وإنها نقلت بالأمس القريب رسائل بهذه الروح لإسرائيل من خلال مصر والسلطة الفلسطينية.

لكنه أضاف أن إسرائيل قد تجد نفسها اليوم مجددا في "فخ غزة" وفي معركة جديدة خلافاً لإرادتها ولمصلحتها الأمنية، بسبب استمرار تساقط الصواريخ من جماعات سماها بالمارقة في غزة.

من جانبها أبرزت صحيفة يديعوت دعوة وزير التعليم نفتالي بينيت أمس الأحد إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في هضبة الجولان، وإسكان مئة ألف يهودي هناك في غضون خمس سنوات.

ونقلت عن بينيت قوله في خطاب ألقاه في مؤتمر هرتسيليا -الذي يناقش على مدى ثلاثة أيام قضايا إستراتيجية- إن على زعماء العالم الحر أن يعترفوا بسيادة إسرائيل على الجولان.

وتابع أن "إسرائيل لو تنازلت عن الجولان لكان تنظيم الدولة الإسلامية يسبح في بحيرة طبريا".

ملصق بأحد متاجر رام الله يدعو لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية (أسوشيتد برس)

رد مختلف
وفي ملف المقاطعة، دعا كاتب في صحيفة إسرائيل اليوم إلى كشف ملفات سرية تحتفظ بها إسرائيل عن قيادات السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على حملات المقاطعة الدولية لإسرائيل.

وتحت عنوان "كشف الحقيقة مقابل المقاطعة"، طالب الكاتب أودي لابال إسرائيل بأن تكشف ما لديها من "صور وبروتوكولات وأسرار عن القيادة الفلسطينية لكي يتعرّف العالم والفلسطينيون بالذات على قيادتهم الحقيقية".

كما طالب بتغيير الأساس التكنولوجي والاستخباري والمنطق العسكري لصالح الجهد الدعائي، ومن ذلك على سبيل المثال استخدام التكنولوجيا العسكرية -كما يحدث في حالات التتبع والاغتيال- في تصوير العنف ضد النساء ليشاهد العالم ما يحدث في البيوت وفي المحاكم الإسلامية وفي شوارع غزة، حسب زعمه.

ودعا الكاتب أيضا إلى نشر ما هو موثق لدى الموساد عن سلوك القيادات الفلسطينية "في النوادي الليلية والفنادق الفخمة والخدمات الخاصة التي تصل إلى غرفهم.."، وكشف جميع الاتفاقات والمفاوضات والبروتوكولات.

ويخلص الكاتب إلى أنه في الحقبة العسكرية السرية كانت الدبلوماسية السرية مطلوبة، لكن التحدي اليوم يستوجب دبلوماسية شفافة، لأنه بغير ذلك لن تلغى المقاطعة.

وفي شأن مختلف، قالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل أجرت سلسلة تجارب في الصحراء لفحص آثار وأضرار استخدام القنبلة الإشعاعية.

وأوضحت أن التجارب تأتي في إطار مشروع يسمى "حقل أخضر" نفذه على مدى أربع سنوات باحثون في المفاعل النوويفي ديمونا.

وتنقل الصحيفة عن العلماء الذين شاركوا في البحث قولهم إن التجارب استهدفت أهدافا دفاعية ولم تعنى بإمكانية الهجوم باستخدام عبوات متفجرة من هذا النوع.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات