تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن عدم المساواة في تقسيم الثروة وعن الفجوة بين الفقراء والأغنياء في أوساط الأميركيين، وقالت إن استطلاعا للرأي كشف عن أن هذه القضية تشكل محورا أساسيا للمتنافسين في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مرشحي الرئاسة -وخاصة الجمهوريين منهم- يسعون لاستغلال هذه القضية الجوهرية في حملاتهم الانتخابية.

وأضافت أن استطلاعا للرأي أجرته بالاشتراك مع محطة سي بي أس نيوز كشف عن قلق واسع بين الأميركيين، وذلك في ظل شعورهم بعدم المساواة في ما يتعلق بتوزيع الثروة والدخل في البلاد، وذلك على الرغم من تحسن الاقتصاد الأميركي.

وأشار الاستطلاع إلى أن هذه القضية تشغل حيزا كبيرا في برنامج المرشحين للرئاسة، وأن أغلبية كبيرة من الأميركيين يرون ضرورة تقسيم الثروة بشكل عادل، ويرون أنه تنبغي معالجة هذه المسألة بسرعة.

وكشف الاستطلاع أيضا عن أن ما يقرب من ستة من كل عشرة أميركيين يرون أن على الحكومة بذل المزيد من الجهود لتقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وأن المستطلعة آراؤهم انقسموا بشكل حاد على أسس حزبية.

وأوضح الاستطلاع أن ثلث الجمهوريين فقط يدعمون فكرة ضرورة قيام الحكومة بدور أكبر في هذه القضية، وذلك في مقابل ثمانية من كل عشرة من الديمقراطيين يطالبون بهذا الدور الحكومي.

وشمل الاستطلاع أكثر من ألف إنسان بالغ، وجرى في ما بين 28 إلى 31 من الشهر الماضي باستخدام الهواتف الأرضية والنقالة.

وكشف عن أن قضية عدم المساواة تشغل حيزا كبيرا في عقول الأميركيين، مما يعني استمرار أثرها في المجتمع الأميركي حتى ما بعد فترة الانتخابات القادمة، بحسب الصحيفة.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة