انتقدت المعارضة السورية الولايات المتحدة لعدم القيام بما يكفي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية متهمة إياها بالسماح للتنظيم بفرض حصار على طريق الإمداد الرئيس لأسلحتها من تركيا.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن مقاتلي التنظيم استولوا على 25 قرية في محافظة حلب من المعارضة المعتدلة أمس وأغلقوا مدينة أعزاز الحدودية التي تعتمد عليها لنقل الأسلحة للمساعدة في قتال التنظيم والنظام السوري.

واتهم الناطق باسم جماعة أحرار الشام الإسلامية -أحمد قرة علي- الغرب بالاستهانة بتقدم التنظيم في أنحاء سوريا، وهو ما ردده زاهر الساكت -رئيس مجلس حلب العسكري- بأنهم أعطوا واشنطن الإحداثيات الدقيقة لتقدم مقاتلي التنظيم لكن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة فشل في ضرب المنطقة وهو ما سمح للمقاتلين باقتحام عدة مدن رئيسية.

النقاط الأمنية الليلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة تزايدت على مدى الشهر الماضي لملاحقة الأتباع المحليين لتنظيم الدولة الذين زعموا مسؤوليتهم عن عدة تفجيرات في القطاع 

وأشارت الصحيفة إلى تقارير غير مؤكدة من بلدة صوران القريبة من مدينة أعزاز أن تنظيم الدولة حاصر المقاتلين فيها من جماعات معارضة أخرى وأعدمهم وأسر بعض النسوة.

وفي سياق متصل بتغلغل تنظيم الدولة في أماكن أخرى أيضا زعمت صحيفة فايننشال تايمز أن النقاط الأمنية الليلية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة تزايدت على مدى الشهر الماضي لملاحقة الأتباع المحليين لتنظيم الدولة الذين زعموا مسؤوليتهم عن عدة تفجيرات، حيث قامت جماعة تدعى "أنصار الدولة الإسلامية في القدس" بإطلاق قذائف الهاون على قاعدة تدريب لحماس في خان يونس جنوب القطاع في هجوم مفتوح ونادر على الحركة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العنف من جانب التنظيم يخضع لمراقبة حذرة ليس فقط من قبل حماس ولكن أيضا من قبل مسؤولين في مصر وإسرائيل، ونقلت عن بعض المحللين تكهنهم بأنه إذا تزايد نفوذ التنظيم في غزة أو في شبه جزيرة سيناء المصرية فمن الممكن أن ينتهي المطاف بحماس بالدخول في تعاون مشترك غير مباشر وغير معلن مع مصر أو مع إسرائيل.

المصدر : الصحافة البريطانية