قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) لم تكن على علم مسبق بأن زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي كان من بين المسلحين المشتبه بهم الذين استهدفتهم بطائرة دون طيار الأسبوع الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن العملية التي قُتل خلالها الوحيشي نُفذت بموجب موجهات مكافحة "الإرهاب"، والتي تم تسهيلها من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما.

وأوضح مسؤولون أميركيون للصحيفة أن الوحيشي -الذي يتولى منصب القائد الثاني في تنظيم القاعدة- قُتل في ما يُسمى بالعملية التي تُنفذ على أساس الاشتباه فقط، والتي يُسمح فيها للـ"سي آي أي" بإطلاق النار على مسلحين مشتبه بهم حتى إذا لم تتأكد للوكالة هوياتهم.

وقالت الصحيفة إن الكشف عن هذه المعلومات يشير إلى استمرار سي آي أي في استخدام طرق الاستهداف المثيرة للجدل، والتي قالت الإدارة الأميركية عام 2013 إنها بصدد إلغائها خاصة في اليمن.

وأوردت الصحيفة عن مسؤول أميركي سابق في الحملة ضد "الإرهاب" قوله إذا نجحوا في قتل الوحيشي بهذه الطريقة فإن ذلك سيقوي حجج من يدافعون عن استخدام الغارات على أساس الاشتباه فقط. 

المصدر : الصحافة الأميركية