قالت صحيفة فايننشال تايمز في افتتاحيتها إن مستقبل تركيا على المحك في الانتخابات العامة المقررة في السابع من يونيو/حزيران القادم، وأشارت إلى وجود بعض الشك في فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم، وتساءلت ما إذا كان الرئيس رجب طيب أردوغان سيحصد الأغلبية المطلقة التي يعتزم من خلالها إخضاع النظام البرلماني في تركيا لرئاسة تنفيذية.

وترى الصحيفة أن التحالف الجديد المؤيد للأكراد المكون من حزب ديمقراطية الشعوب وليبراليين ونشطاء يساريين يمكن أن يفسد على حزب الرئيس أغلبيته، لكنها أردفت أنه إذا فشل حزب ديمقراطية الشعوب في الفوز بأكثر من 10% من الأصوات فسيفوز الحزب الحاكم بنحو ستين مقعدا إضافيا، وهذا قد يعطي أردوغان الأعداد التي يحتاجها لإعادة كتابة الدستور بطريقته.

وتعتقد الصحيفة أن "حوافز العبث" بالتصويت المقبل ستكون بالتالي هائلة، ولهذا السبب تحشد مبادرة نشطاء أخرى، تشكلت إبان احتجاجات عام 2013، جيشا من مراقبي الانتخابات المتطوعين لمحاولة التأكد من عدم تلفيق ما وصفته الصحيفة "بأمجاد أردوغان".

المصدر : فايننشال تايمز