ذكر تقرير بصحيفة ديلي تلغراف أن دفاعات النظام السوري تتهاوى أمام هجمات مقاتلي المعارضة على عدة جبهات بعد تعهد الرئيس بشار الأسد بإنقاذ المئات من قواته الذين كانوا محاصرين في آخر معقل لهم داخل أحد المستشفيات بمدينة جسر الشغور شمال غربي البلاد.

ووصفت الصحيفة محاولة فرار جنود الأسد تحت غطاء هجوم جوي للنظام وكيف أن هجوما استباقيا للمعارضة ومعها جبهة النصرة أفشل تلك المحاولة وأدى إلى سقوط المئات منهم بعد محاصرتهم في بساتين على أطراف المدينة، بحسب رواية متحدث باسم المعارضة.

الهزيمة في جسر الشغور بمحافظة إدلب مؤشر على انهيار عسكري أوسع لنظام الأسد، كما أنها تفتح الطريق لمهاجمة محافظتي حمص وحماة من الغرب بعد هجوم تنظيم الدولة من الشرق

وقال المتحدث إن الجنود توجهوا إلى البساتين المحاصرة وكانت المعارضة قد حفرت نفقا تحت المستشفى بهدف تفجيره لكنها فضلت اقتحام المبنى مع بدء الغارات الجوية وتمكنت من أسر أو قتل معظم الجنود حيث بلغ عدد القتلى 208 بينهم ضباط كبار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهزيمة في جسر الشغور -المحطة النهائية لقوات الأسد في محافظة إدلب الشمالية- مؤشر على انهيار عسكري أوسع، كما أنها تفتح الطريق لمهاجمة محافظتي حمص وحماة من الغرب بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية من الشرق.

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة غارديان أن الأطباء وعمال الدفاع المدني السوريين وثقوا 35 هجوما بغاز الكلور السام بواسطة البراميل المتفجرة ألقاها نظام الأسد على مناطق سورية منذ منتصف مارس/آذار الماضي، كان آخرها معقله السابق في جسر الشغور يوم الثلاثاء الماضي، مما أسفر عن ألف إصابة وتسع وفيات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول الدفاع المدني قوله "كلما خسر النظام منطقة أو مدينة ينتقم من المدنيين بطريقة تعسفية ويستهدفهم دون غيرهم".

وأشارت الصحيفة إلى أن طائرات الأسد الحربية شنت أكثر من ألفي غارة على إدلب منذ استيلاء المعارضة على عاصمتها في 28 مارس/آذار الماضي.

المصدر : الصحافة البريطانية