تناولت صحف بريطانية التقدم الذي يحققه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وأشار بعضها إلى عزمه شراء سلاح نووي، وتحدثت أخرى عن لقاءات لتخفيف العداء بين إيران وطالبان، وسط خشيتهما من اتساع نفوذ تنظيم الدولة.

فقد نقلت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن مجلة "دابق" الناطقة بالإنجليزية والتابعة لتنظيم الدولة أنه يتوسع بسرعة كبيرة، وأن بإمكانه شراء أول سلاح نووي في غضون عام.

وأضافت إندبندنت أن تنظيم الدولة أصبح أقوى جماعة مسلحة في فترة وجيزة، وأن جماعات إسلامية أخرى متشددة بمناطق متعددة أعلنت الولاء له من أجل إنشاء حركة عالمية واحدة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

وأشارت إلى أن هذا التوافق بين الجماعات الإسلامية جاء في الوقت الذي استولى فيه مسلحو تنظيم الدولة على دبابات وقاذفات صواريخ وأنظمة صواريخ وأنظمة مضادة للطائرات من الولايات المتحدة وإيران.

ذي إندبندنت: تنظيم الدولة الإسلامية يملك المليارات من الدولارات، ويدرس إمكانية شراء قنبلة نووية من باكستان، وذلك عن طريق تجار السلاح في المنطقة

مليارات
وأضافت أن تنظيم الدولة يملك المليارات من الدولارات، وأنه يدرس إمكانية شراء قنبلة نووية من باكستان، وذلك عن طريق تجار السلاح في المنطقة.

وأشارت إلى أنه لدى وكالات الاستخبارات الغربية مخاوف إزاء إمكانية حصول تنظيم الدولة على السلاح النووي، وخاصة بعد تقدمه في كل من العراق وسوريا وسيطرته على مناطق تضم حقولا للنفط والغاز.

وأضافت أن تنظيم الدولة قد لا يتمكن من الحصول على قنبلة نووية، ولكنه يمكنه الحصول على بضعة آلاف الأطنان من مادة نترات الأمونيوم المتفجرة، حيث يعتبر من السهل جدا على التنظيم عمل ذلك.

وعلى صعيد متصل بالتنظيمات والجماعات الإسلامية بالشرق الأوسط، أشارت صحيفة ذي إندبندنت إلى وثائق سرية كشفت عن طبيعة بعض الكتب التي كانت على رف زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، حيث ركز معظمها على السياسة والسلطة.

أعداء الأمس
وفي سياق يتصل بجماعة إسلامية أخرى، تساءلت ذي غارديان "لماذا ذهبت طالبان الى طهران؟". وأشارت إلى أن اللقاء يأتي بعدما خففت طالبان من موقفها العدائي تجاه إيران بعد أن كانت على شفا حرب شاملة معها.

وأوضحت أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين الطرفين، وأبرزها مخافتهما من تمدد تنظيم الدولة وانتشار نفوذه في المنطقة.

وفي سياق متصل بدور الطائرات بدون طيار واستهدافها قادة التنظيمات بمناطق متعددة حول العالم وتسببها بسقوط ضحايا مدنيين، أشارت الصحيفة في تقرير منفصل إلى أن محكمة ألمانية ستستمع لدعوى قضائية رفعها أقارب ضحايا هجوم طائرة بدون طيار في اليمن.

وأوضحت أن الحكومة الألمانية تشترك بالمسؤولية بشأن ضحايا الطائرات الأميركية بدون طيار، وذلك بسبب سماحها للولايات المتحدة باستخدام بيانات عبر قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية الموجودة على الأراضي الألمانية.

وأشارت إلى أن الجيش الأميركي يستخدم قاعدة رامشتاين شريطة عدم انتهاك القوانين الألمانية، وأضافت الصحيفة أن الحكومة الألمانية فشلت مرارا في مواجهة الولايات المتحدة بشأن دور تلك القاعدة في حرب الطائرات بدون طيار.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة