تناولت صحف بريطانية العملية التي نفذتها قوات خاصة أميركية في سوريا وأسفرت عن مقتل أحد قيادات تنظيم الدولة الإسلامية، وشككت إحداها بمدى تحقيق الغارة لأهدافها.

فقد أشارت صحيفة ذي أوبزيرفر إلى تشكيك دبلوماسيين غربيين وعراقيين بمدى تحقيق الغارة الأميركية لأهدافها، وذلك بالرغم من أنها أسفرت عن مقتل أحد القيادات المتوسطة في التنظيم وهو المكنى بـ "أبو سياف".

وأضافت أن "أبو سياف" لم يكن على قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة، وأنه لم يكن له سجل شخصي في أميركا، وأن واشنطن لم تعلن عن جائزة مالية لقاء قتله أو نظير المساعدة على اعتقاله، وذلك على عكس ما فعلت مع حوالي عشرة أشخاص آخرين يشكلون نواة قيادة تنظيم الدولة.

ذي أوبزيرفر: عدم وجود ملف شخصي لـ "أبو سياف" لدى أميركا أثار تكهنات لدى دبلوماسيين غربيين ومسؤولين عراقيين بأن الهدف من الغارة كان قائدا أرفع

وأشارت الصحيفة إلى مسؤولين عراقيين صرحوا بأن اسم هذا القيادي الحقيقي هو نبيل صادق أبو صالح الجبوري، وأنه من الجنسية العراقية.

تكهنات
وأضافت أن عدم وجود ملف شخصي لـ "أبو سياف" لدى الولايات المتحدة هو ما أثار تكهنات لدى الدبلوماسيين الغربيين بالمنطقة والمسؤولين العراقيين بأن الهدف من الغارة كان قائدا أرفع من "أبو سياف".

وأشارت إلى أن مسؤولين أميركيين وصفوا الغارة بالناجحة، وذلك دون إفصاحهم عن مدى قيمة الهدف.

من جانبها، وصفت صحيفة صنداي تلغراف الغارة الأميركية بالنادرة، وبأنها تشكل ضربة قوية ضد تنظيم الدولة.

وأضافت أن القوات الخاصة الأميركية سبق أن نفذت عمليات داخل سوريا، ولكنها اقتصار على مهمات محاولات إنقاذ رهائن.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أعلنت عن مقتل القيادي بتنظيم الدولة أبو سياف واعتقال زوجته بعملية إنزال أميركي شرقي سوريا, وأن الغارة داخل الأراضي السورية تمت بناء على أوامر من الرئيس (الأميركي) باراك أوباما.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة