تناولت مجلة ذي إيكونومست البريطانية شأن التجارة البحرية في الشرق الأوسط في ظل الحروب التي تعصف بالمنطقة، وأشارت إلى أن هذه الحروب والاضطرابات لم تتسبب بأي عرقلة لحركة هذه التجارة.

وأضافت إيكونومست أنه رغم الحروب والنزاعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، فإن حركة الملاحة في معابر وطرق تجارية بحرية مختلفة ظلت تبدو طبيعية ولم تتأثر، ومثال ذلك المشهد في قناة السويس المصرية.

إيكونومست: ممرات النقل البحري في الشرق الأوسط مثل قناة السويس ومضيق باب المندب ومضيق هرمز ظلت منيعة إلى حد كبير رغم الحروب والاضطرابات التي تشهدها المنطقة

وأوضحت المجلة أن ممرات النقل البحري في الشرق الأوسط مثل قناة السويس ومضيق باب المندب ومضيق هرمز ظلت منيعة إلى حد كبير رغم الحروب والاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

وأشارت إلى أن استيلاء إيران الغامض على سفينة شحن قبالة ساحلها أواخر الشهر الماضي ربما تسبب بعض العرقلة لحركة السفن، لكنه دفع بالولايات المتحدة إلى نشر سفن حربية لمراقبة حركة السفن ومرافقتها في مضيق هرمز وتجنيبها أي مخاطر محتملة.

مدمرة أميركية
يُشار إلى أن إيران أفرجت آخر الشهر الماضي عن سفينة شحن أميركية بعد أن احتجزتها لفترة وجيزة في مياهها الإقليمية، وذلك بعد اتهام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) البحرية الإيرانية بإرغام السفينة التابعة لشركة مايرسك على التوجه لإيران.

وكان البنتاغون قد قال إن البحرية الإيرانية أرغمت السفينة التي ترفع علم جزر مارشال، على التوجه إلى مرفأ إيراني، بينما كانت في منطقة مضيق هرمز.

وكانت قيادة الجيش الأميركي طلبت من مدمرة أميركية التوجه "في أسرع وقت ممكن إلى أقرب نقطة من وجود السفينة وقامت طائرات أميركية بتزويد المدمرة بمعلومات عن تحرك السفينة.

المصدر : إيكونوميست,الجزيرة