فايننشال تايمز: تغييرات إقليمية تزيد الضغط على نظام الأسد
آخر تحديث: 2015/5/1 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/1 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/13 هـ

فايننشال تايمز: تغييرات إقليمية تزيد الضغط على نظام الأسد

نجاحات مستمرة لقوات المعارضة السورية في اللاذقية وإدلب (الجزيرة)
نجاحات مستمرة لقوات المعارضة السورية في اللاذقية وإدلب (الجزيرة)

نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ يتراجع مرة أخرى في حرب الاستنزاف المتعددة الأطراف التي دخلت عامها الخامس في سوريا. وبالرغم من أن جبهة القتال لا تزال ضبابية ومشوشة فإن هناك حركة ملحوظة فيما ظل جمودا منذ فترة طويلة.

وأشارت صحيفة فايننشال تايمز في تحليل لها إلى أن تحالف النظام مع إيران الحيوي لبقائه، يمكن أن يوضع على المحك، خاصة إذا أضفت طهران الصفة الرسمية على الاتفاق النووي الإطاري الذي توصلت إليه مؤخرا مع الولايات المتحدة والقوى الخمس الدولية الأخرى.

وترى الصحيفة أن هناك ثلاثة تغييرات رئيسية مسؤولة عن هذا الضغط المتجدد على نظام الأسد بدأت تتشكل تدريجيا، منذ الصيف الماضي، عندما زحف تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق.

ثلاثة تغييرات رئيسية مسؤولة عن هذا الضغط المتجدد على نظام الأسد بدأت تتشكل تدريجيا منذ الصيف الماضي عندما زحف تنظيم الدولة إلى العراق

الأول أن السعودية والأردن يبدو أنهما سويا بعض خلافاتهما مع تركيا وقطر، والثاني أن هذا الأمر ترجم لمساعدة أكثر نشاطا من قبل الأردن للثوار بالجنوب ومن قبل تركيا بالشمال قبل خطط الولايات المتحدة المتأخرة لتدريب المقاتلين من الجماعات التي تفحصتها بدقة، وثالثا يمكن للثوار أن يستفيدوا أيضا من الضغط الأقل نسبيا من خصميهما: نظام الأسد وتنظيم الدولة.

وعلى خلفية النجاحات المستمرة للثوار، سيطرت قوات المعارضة المسلحة على تل معرطبعي الواقع شرق مدينة أريحا بريف إدلب، بعد اشتباكات عنيفة، في وقت تدور فيه معارك عنيفة في ريف اللاذقية بين كتائب المعارضة وقوات النظام.
 
وقال مراسل الجزيرة في إدلب إن هذا التقدم جاء عقب هجوم مقاتلي جيش الفتح على مواقع قوات النظام بمدينة أريحا وجبل الأربعين، حيث استخدمت الأسلحة الثقيلة والمدافع، بينما تستمر الاشتباكات بالمنطقة.
 
وتأتي هذه التطورات، في سياق معركة يشنها مقاتلو جيش الفتح على ما تبقى لقوات النظام السوري من مواقع في ريف إدلب الغربي، وذلك بعد سيطرته على معسكر القرميد ومدينة جسر الشغور.

المصدر : الجزيرة,فايننشال تايمز