نشرت صحيفة واشنطن بوست عرضا لكتاب جديد بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية: دولة الإرهاب" رسم فيه مؤلفاه صورة لتنظيم الدولة كمنظمة متطورة ومتكيفة مع خطة واضحة للمستقبل متمثلة في هيكل إداري داخلي واضح المعالم وجاذبية قوية، وأنه يوظف العنف والوحشية المتطرفة عن عمد وهدف، لكنه بالرغم من بعض النجاحات العسكرية التي حققها لا يشكل تهديدا وجوديا لأي دولة غربية.

وترى الصحيفة أنه حري بكل سياسي ومشرع أن يقرأ الكتاب لأنه بالرغم من أنه يحمل بعض الندوب الحتمية التي تبرزها الكتب التي تؤلف على عجل، فإن تحليله الذكي والصريح -كما وصفته الصحيفة- هو بمثابة ترياق قوي ضد الرفض السطحي والمبالغة الجامحة.

ويناقش الكتاب الأصول العقدية والتنظيمية للجماعة، مؤكدا خطوط الصدع المبكرة بين أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي، مؤسس القاعدة في العراق.

ويختم الكتاب بالتأكيد على أن "الخطوة الأولى في مواجهة التنظيم هي وضع الأمور في نصابها، وعدم التهوين من خطره إلى ما دون المستوى الواقعي، وفي الوقت ذاته عدم تضخيمه، لأن المبالغة في خطره ووصف الصراع معه بمصطلحات أيديولوجية صارخة والانجرار إلى سلسلة من المواجهات العسكرية المتصاعدة وغير المدروسة تجعل الغرب يجازف بتعزيز الخطاب المروع للمتشددين عن معركة كبرى بين المؤمنين الحقيقيين والمرتدين".

المصدر : واشنطن بوست