تناولت صحف أميركية السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، خاصة ما يواجهه الرئيس من انتقادات من جانب أعضاء جمهوريين في الكونغرس، وأبرزها في أعقاب الاتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

فقد أعربت صحيفة نيويورك تايمز عن الدهشة لتزايد موجة غضب الجمهوريين على الرئيس أوباما الذي يوشك أن ينهي فترة رئاسته الثانية للبلاد.

وأوضحت الصحيفة أن مشرعين جمهوريين في الولايات المتحدة دأبوا على عرقلة جدول أعمال أوباما وتشويه سمعته الشخصية منذ اليوم الأول لتوليه منصبه في 2009.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونغرس سبق أن وجه رسالة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وقعها 47 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، وأنهم أوضحوا فيها أن أوباما ليس لديه سلطة لختم المفاوضات النووية، وأضافت أن الجمهوريين يريدون حرمان أوباما من أي انتصار سياسي.

واشنطن بوست: أوباما يتطلع إلى إشراك الكونغرس بمناقشة دروه بشأن الاتفاق النهائي للبرنامج النووي الإيراني، وليس للنظر بأي تفاصيل محددة تضمنها الاتفاق المبدئي
دور الكونغرس
من جانبها أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن أوباما يتطلع إلى إشراك الكونغرس في الأسبوع القادم لمناقشة الدور المناسب للكونغرس بشأن الاتفاق النهائي للبرنامج النووي الإيراني، والمزمع التفاوض بشأنه في نهاية يونيو/حزيران القادم، وليس للنظر بأي تفاصيل محددة تضمنها الاتفاق المبدئي.

وأضافت الصحيفة أن أوباما انتقد في مؤتمر صحفي السيناتور جون ماكين، وذلك لأن الأخير وجه اتهامات ضد وزير الخارجية جون كيري بشأن الاتفاق المبدئي مع إيران.

في السياق نسبت صحيفة واشنطن تايمز إلى الرئيس أوباما تصريحه بأن المشاحنات في الأوساط السياسية الأميركية قد تجاوزت الحدود في ما يتعلق بالاتفاق مع إيران وبشأن قضايا سياسية خارجية أخرى.

وأضافت أن أوباما خص في تصريحاته اثنين من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ممثلين في كل من السيناتور جون ماكين والسيناتور ميتش ماكونيل (زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ) اللذين سبق أن شنا انتقادات لاذعة ضد سياسة أوباما.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما صرح بأن منتقديه من الحزب الجمهوري يسعون لإغراق الاتفاق النووي مع إيران بدلا من انتقاده لجعله على نحو أفضل.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية