كتبت غارديان البريطانية أن الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه مع إيران يمثل بالنسبة لكثير من الإيرانيين الذين خرجوا إلى شوارع طهران يحتفلون به فرصة لإعادة الانخراط بالعالم واستئناف الإصلاحات عبر صناديق الاقتراع، كما أنه بالنسبة للذين قرروا التصويت بانتخابات الرئاسة الأخيرة دفاع عن اختيارهم لترك شوارع طهران الدامية بعد انتخابات عام 2009 المثيرة للجدل.

وقالت الصحيفة إن الاتفاق بالنسبة لبقية الإيرانيين الذين تحملوا وطأة عزلة بلادهم طوال العقود الثلاثة الماضية فرصة أخرى نحو التغيير التدريجي، وإن تسوية القضية النووية ستسمح أخيرا للرئيس حسن روحاني وإدارته بالتركيز على المسائل الداخلية الهامة لحياة الإيرانيين اليومية وتطلعاتهم على المدى الطويل.

تاريخ الانتهاكات الإيرانية يوحي بأن امتثالها لاتفاق جديد غير مرجح

أما واشنطن تايمز، فقد كتبت أن تاريخ الانتهاكات الإيرانية يوحي بأن امتثالها لاتفاق جديد غير مرجح.

وأوضحت الصحيفة أنه وفقا لتقرير الامتثال لمراقبة الأسلحة الصادر عن الخارجية الأميركية عام 2014 فإن "إيران حاليا مخالفة لالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاق الضمانات لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية للأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وشبهت إيران بكوريا الشمالية في تجاهلها لأي التزامات للحد من التسلح، وأنها مثلها في ممارسة ما أسمته "الابتزاز النووي" بالغش للتنصل من القيود الدولية، وأضافت أن إنهاء العقوبات التي تخضع لها طهران سيزيد بالتأكيد قدرتها في الحصول على أسلحة نووية سرا.

وتساءلت الصحيفة: إذن لماذا التفاوض للتوصل لاتفاق جديد إذا كانت الانتهاكات الإيرانية لا تزال قائمة بدون حل؟ واعتبرت هذا التفاوض غير مسبوق تاريخيا.

المصدر : واشنطن تايمز,غارديان