تناولت صحف بريطانية وأميركية صدى الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي، وذلك دون التنسيق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأشارت إلى أثر الخطاب في زيادة توتير العلاقات الإسرائيلية الأميركية.

فقد نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية مقالا للكاتب ديفد غاردنر قال فيه إن نتنياهو بخطابه أمام الكونغرس الأميركي دون الموافقة المسبقة من الرئيس الأميركي أساء الحكم على المزاج العام في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح الكاتب أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس أدى إلى تفاقم توتر علاقة البلدين، ولكنه ربما يكون حقق مكاسب وهمية في إسرائيل.

من جانبها أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن مئير دغان -الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد)- وصف خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي المثير للجدل بأنه "هراء".

كما حذر الكاتب من أن سياسات رئيس الوزراء المؤيدة للاستيطان تدفع بإسرائيل نحو الفصل العنصري.

نووي إيران
وأضافت الصحيفة أن دغان برز كواحد من أشد المنتقدين لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ تقاعده من الموساد، ولكن انتقاداته الأخيرة لنتنياهو تعتبر الأشرس.

وفي السياق ذاته أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن نتنياهو أعرب عن رفضه الاتفاق الأميركي الإيراني المحتمل والذي لا تزال تفاصيله غير واضحة، وأنه وصفها بالصفقة السيئة.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يخشى من اتفاق يعطي إيران فترة كافية لتنمية عدائها إسرائيل والسعي نحو تحقيق طموحات طهران النووية.

يشار إلى أن نتنياهو حاول إثارة الفزع في أوساط الكونغرس الأميركي وذلك للضغط على أعضائه واستثمارهم في حملته الانتخابية داخل إسرائيل، وللإيحاء بأن الرئيس الأميركي لم يقم بواجبه لوقف الطموحات النووية الإيرانية.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية