اعتبرت افتتاحية صحيفة غارديان محادثات إيران النووية مسألة أمن عالمي ورأت أن أولئك الذين يتعاملون مع المفاوضات في الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن يعرضوا فرص التوصل إلى اتفاق للخطر، وذلك في إشارة إلى معارضة الجمهوريين للاتفاق وكذلك انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له في الكونغرس الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى أن التشاحن السياسي في واشنطن يزيد الأمور تعقيدا وأن تجاوزات الجمهوريين ربما جعلتهم عاجزين عن جمع الأغلبية التي يمكن أن تحول دون إبرام الرئيس باراك أوباما اتفاقا مع إيران.

وأضافت أنه سيكون من الخطأ من جانب إدارة أوباما أن تترك الاعتبارات السياسية الداخلية تحدد المفاوضات الجارية الآن في مدينة لوزان السويسرية.

وعلى هامش الموعد النهائي للمحادثات النووية الإيرانية نشرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قائمة الحكومات والخبراء المتشككين في نوايا إيران آخذة في الازدياد، مؤكدة أن آخرها كانت هواجس وكالة الطاقة الذرية بشأن استعداد إيران لاحترام وعودها.

واستقت الصحيفة ذلك من تصريح رئيس الوكالة يوكيا أمانو هذا الأسبوع بأن "التقدم كان محدودا للغاية" فيما يتعلق بوعد إيران بالخروج نظيفة بشأن جهودها السابقة لتطوير سلاح نووي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بدون إفصاح إيران عن أنشطتها السابقة غير المشروعة، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم وبحوث التسليح، فإنه من الصعب تصور كيف يمكن لإدارة أوباما أن تحترم تعهدها الأساسي للتوصل لاتفاق من شأنه أن يمنح الغرب تحذيرا لمدة عام إذا ما قررت إيران صنع قنبلة نووية؟

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية