ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين كبار بالبيت الأبيض، أن إسرائيل كانت تتجسس على المحادثات الإيرانية المغلقة.

وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن عملية التجسس كانت جزءا من حملة أوسع من قبل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاختراق المفاوضات، ومن ثم المساعدة في بناء قضية ضد بنود الاتفاق الناشئة، وأوضح المسؤولون أنه بالإضافة إلى التنصت حصلت إسرائيل على معلومات الإحاطات الأميركية السرية والمخبرين والاتصالات الدبلوماسية في أوروبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن التجسس لم يزعج البيت الأبيض بقدر تقاسم إسرائيل المعلومات الداخلية مع المشرعين الأميركيين وغيرهم لاستنزاف الدعم من اتفاق عالي المخاطر يهدف إلى الحد من البرنامج النووي الإيراني.

خمس دول إقليمية منافسة تخطط لبرامج نووية هي مصر  والإمارات وتركيا والأردن والسعودية

وعلق أحد المطلعين بتجسس إسرائيل على الولايات المتحدة، بأنه ينبغي ألا يتفاجأ الأميركيون بما أن الاستخبارات الأميركية هي التي ساعدت الإسرائيليين في بناء نظام يتنصت على الاتصالات الإيرانية الرفيعة المستوى.

وفي سياق المحادثات النووية، قالت مجلة تايم الأميركية إن واحدا من أهم الأسباب وراء سعي واشنطن لإبرام اتفاق نووي مع إيران هو منع القنبلة النووية الإيرانية المحتملة من إطلاق سباق نووي بالشرق الأوسط، ولكن حتى مع مواصلة المباحثات في سويسرا الآن بدأ منافسو طهران بالمنطقة يتحركون بهدوء لتحقيق طموحاتهم النووية بالرغم من تضاؤل حمى الطاقة النووية في معظم دول العالم.

وأشارت المجلة إلى خمس دول منافسة تخطط لبرامج نووية هي مصر، التي تعتبر آخر وافد في سباق الطاقة النووية، والإمارات التي بدأت بناء مفاعلها في يوليو/تموز 2012 والمقرر الانتهاء منه عام 2017، وتركيا والأردن والسعودية التي تنوي بناء 16 محطة نووية على مدى العقدين المقبلين.

وقالت أيضا إن ما دعا هذه الدول الخمس لتسريع خططها النووية هو قدرات إيران النووية، وهي الدولة الشيعية التي يعتبرها قادة تلك الدول السنية تهديدا كبيرا لهم.

المصدر : الصحافة الأميركية