رقابة على نووي إيران بعد اتفاق محتمل
آخر تحديث: 2015/3/22 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/22 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/2 هـ

رقابة على نووي إيران بعد اتفاق محتمل

خبراء إيرانيون وروس في منشأة بوشهر النووية جنوبي إيران (الجزيرة)
خبراء إيرانيون وروس في منشأة بوشهر النووية جنوبي إيران (الجزيرة)

تناولت صحف بريطانية وأميركية أزمة البرنامج النووي الإيراني، وخاصة ما تعلق بالاتفاق المتوقع بين إيران ومجموعة 5+1، وأشار بعضها إلى أن الغرب لن يبرم اتفاقا يمكن إيران من امتلاك السلاح النووي، وأن الرقابة الغربية ستتكثف على نووي إيران.

فقد نسبت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية إلى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قوله إن أوروبا والولايات المتحدة لن تقدما على عقد صفقة سيئة بشأن النووي الإيراني، وإنه يتوجب على طهران اتخاذ قرارات صعبة في المفاوضات إذا أرادت التوصل إلى اتفاق.

وأضافت الصحيفة أنه أثناء مؤتمر صحفي حضره وزير الخارجية البريطاني ونظراؤه الأميركي والفرنسي والألماني وممثل الاتحاد الأوروبي، أشار الوزير البريطاني إلى التقدم الكبير الذي أحرزته المفاوضات، وأنه أضاف أن هناك نقاطا لم يتم الاتفاق عليها حتى الآن.

من جانبها نسبت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله إن حكومته والقوى الدولية الست على وشك التوصل لاتفاق بشأن النووي الإيراني، لكنها نسبت إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري قوله إن الطرفين المتفاوضين لم يتوصلا بعد إلى خط النهاية.

المرشد الإيراني الأعلى: إيران والولايات المتحدة كانتا وستبقيان خصمين في الشرق الأوسط

خصمان
وأشارت الصحيفة إلى أن روحاني تلقى دعما دبلوماسيا جديدا من المرشد الإيراني الأعلى علي خامئني، وأضافت أن خطاب المرشد لم يخل من بعض العبارات القاسية بحق الولايات المتحدة، وذلك أثناء خطابه السنوي أمام الجماهير في مدينة مشهد الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أن خامنئي طالب بأن يشمل أي اتفاق رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده على الفور، وأنه قال في خطابه إن إيران والولايات المتحدة كانتا وستبقيان خصمين في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) انشغلت بالتجسس لتخريب البنية التحتية لنووي إيران في أواخر 2012 وذلك عندما بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما ومساعدوه بالانفتاح الدبلوماسي على إيران.

واستبعدت الصحيفة توقف عمليات التجسس على إيران من الجانب الأميركي والإسرائيلي وبعض الحلفاء الأوروبيين حتى في حال التوصل إلى اتفاق.

وأضافت الصحيفة أن عددا من المسؤولين الغربيين رجحوا زيادة المراقبة على نووي إيران للتأكد من عدم قيامها باستيراد مواد تساعد في تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة أو مواصلة الطريق لصنع القنبلة النووية بشكل سري.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية

التعليقات