قال الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ديفد بتريوس إن إيران أشد خطراً على العراق من تنظيم الدولة الإسلامية، لما يشكله النفوذ الإيراني من تهديد لاستقرار العراق على المدى البعيد، وعلى موازين القوى في المنطقة عبر المليشيات الشيعية.  

وأضاف بتريوس -في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية- أن مليشيات الحشد الشعبي استهدفت السنة في بعض الحالات، وارتكبت مجازر بحقهم، محذرا من أن ذلك يشكل تهديدا لكل الجهود الرامية إلى جعل المكون السني جزءا من الحل في العراق وليس عاملا للفشل، وفق تعبيره. 

وحذّر بتريوس -الذي عُين قائدا للقوات الأميركية في العراق عام 2007- من تنامي نفوذ هذه المليشيات المدعومة من إيران بحيث تصبح الحكومة العراقية عاجزة عن احتوائها. 

وأشار إلى أن النظام الإيراني يشكل جزءا من المشكلة لا من الحل، موضحا أن تنامي الهيمنة الإيرانية في المنطقة من شأنه أن يذكي ما وصفه بالتطرف السني، ويؤدي إلى ظهور جماعات متطرفة على غرار تنظيم الدولة.

وشدد على أن مهمة دحر تنظيم الدولة في العراق يجب أن تنجز من خلال القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي، وخلق قوات سنية مناوئة للتنظيم، فضلا عن وقف تجاوزات المليشيات الشيعية بحق المواطنين السنة التي تزيد من حدة التوتر الطائفي في البلاد.

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست