طالبت كل من السعودية والإمارات بتزويد العشائر السنية في العراق بأسلحة ودعم من الولايات المتحدة لمساعدتها في دحر من سمتهم صحيفة التايمز البريطانية الجهاديين الذين يعيشون وسطهم.

وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين إلى أن البلدين الخليجيين على خلاف مع الولايات المتحدة حول إستراتيجيتها لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت أن دول الخليج لا تزال محبطة بسبب العجز عن تسليح القبائل السنية في العراق، وهو ما يؤدي كما تزعم إلى تقويض الجهود المبذولة لإلحاق الهزيمة بأولئك "الجهاديين".

ونوهت الصحيفة إلى أن العديد من تلك القبائل تعاونت مع تنظيم الدولة إما بدافع الخوف أو لأنها "تكره الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة".

ونقلت التايمز عن مصادر في حكومة الإمارات القول إن ثمة نزعة من "مدح الذات" سادت مؤتمرا عُقد مؤخرا في لندن لتقييم سير الحملة ضد تنظيم الدولة.

ومضت الصحيفة إلى القول إن التنظيم طالما سعى لتجنيد القبائل السنية في العراق التي "عانت من تفرقة تاريخية مارسها الشيعة ضدها"، مشيرة إلى أن تلك المحاولات نجحت في بعض الأحيان.

ويسود اعتقاد لدى دول الخليج بأن استعادة ثقة تلك القبائل مرة أخرى تبقى مسألة ضرورية لإضعاف تنظيم الدولة.

وأوردت الصحيفة نقلا عن مسؤول سعودي في الرياض أن الجهود الرامية لإقناع القبائل السنية لكي تشق عصا الطاعة على تنظيم الدولة "ليست كافية".

وقال ذلك المسؤول إن منح تلك القبائل نصيبا أكبر في السلطة ونفوذا أوسع في بغداد هو "السبيل الوحيد" لهزيمة التنظيم.

المصدر : تايمز