عبده عايش-صنعاء

تناولت الصحف اليمنية وصول قوات من فرنسا وأميركا لمحافظتي شبوة وحضرموت لحماية منشآت نفطية تابعة للبلدين، واستعداد قبائل مأرب للتصدي للحوثيين، إلى جانب مواقف القوى السياسية من تشكيل مجلس رئاسي لسد الفراغ وتأكيد رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح تشبثه بالحوار.

فقد تحدثت يومية "الشارع" عن وصول قوات فرنسية وأميركية حضرموت وشبوة بشرق اليمن. وأشارت لتمركز بارجة حربية فرنسية بميناء بلحاف النفطي لحماية شركة الغاز المسال.

وتدير شركة توتال الفرنسية ميناء بلحاف وشركة الغاز المسال. كما تمتلك الحصة الأكبر من هذا المشروع الإستراتيجي، الذي تبلغ طاقته 6.7 ملايين طن سنويا من الغاز المسال الذي يصدر أساسا إلى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ودول أوروبا.

استئناف التصدير
وذكرت الصحيفة أن شركة الغاز استأنفت تصدير منتجاتها عبر ميناء بلحاف تحت حماية البارجة الفرنسية.

يومية الشارع: القوات الفرنسية والأميركية باشرت مهام الإشراف على إجراءات توفير الحماية للقطاع النفطي بشبوة وحضرموت

وباشرت القوات الفرنسية والأميركية مهام الإشراف على إجراءات توفير الحماية للقطاع النفطي في شبوة وحضرموت من أي هجوم محتمل، وخصوصا من عناصر تنظيم القاعدة باليمن، وفق الصحيفة.

من جانبها، اهتمت يومية "أخبار اليوم" بمواقف القوى السياسية بتطورات الأحداث في البلد، ونقلت تأكيد القيادي البارز في الحراك الجنوبي ناصر الخبجي قوله إنهم سيتعاملون مع زعيم اليمن الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد على أنه رئيس احتلال إذا ما قبل أن يكون على رأس المجلس الرئاسي المزمع تشكيله في صنعاء

واعتبر ما أن يحدث في صنعاء اليوم يصب في مصلحة القضية الجنوبية، مؤكدا أن الواقع في العاصمة يسير نحو المجهول. وتوقع نشوب صراع قبلي طائفي بالشمال قد يؤثر على الجنوب.

من جانبه، أكد القيادي في التنظيم الوحدوي الناصري محمد يحيى الصبري أن حزبه لن يقبل المشاركة في ما أسماها "شرعنة الانقلاب الحوثي".

اليدومي: الحوار ضرورة بشرية وشرعية للخروج  من الأزمة، وعلى الأشقاء والأصدقاء أن يمدّوا لنا يد العون حتى لا نقع في فخ الاقتتال

استعدادات قبلية
من جهتها، قالت صحيفة "الأولى" إن مأرب تشهد اجتماعات متواصلة تعقد بين المحافظ سلطان العرادة وشيوخ القبائل، كما تم توقيع وثيقة للدفاع وإنشاء مخيمات عسكرية للتصدي لغزو الحوثيين المتوقع للمحافظة الغنية بالنفط والغاز.

ونقلت الصحيفة عن مصدر محلي القول إن اجتماعا عقد أمس الأول بين المحافظ وشيوخ قبائل موالية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وخرج بالتوافق "على الوقوف صفا واحدا ضد أي غزو لمأرب".

واتفق المجتمعون على توحيد مطالب أبناء مأرب في أن يكون اليمن دولة اتحادية في إطار الأقاليم، وعدم الاستئثار بالسلطة من أي طرف.

تشبث بالحوار
ونشرت أسبوعية "الصحوة" تصريحات لرئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد عبد الله اليدومي، أكد فيها تشبثه بالحوار من أجل الخروج من الأزمة الراهنة.

وتعتبر تصريحات اليدومي رسالة موجهة لأعضاء وشباب حزبه الرافضين للحوار مع جماعة الحوثي "التي قادت انقلابا على الدولة والرئيس" عبد ربه منصور هادي.

وقال اليدومي إن الحوار ضرورة بشرية وشرعية للخروج من الوضع الراهن، وطالب الأصدقاء والأشقاء بمد يد العون لليمن "حتى لا نقع في فخ الاقتتال".

وأضاف "إننا في الإصلاح سنستمر في تشبثنا بلغة الحوار مهما حاول العابثون أن يغتالوا أشواق الحرية في النفوس أو حاولوا أن يصادروا لغة العقول أو يعطلوا فينا روح المقاومة بالحسنى لكل ما هو سلبيّ في أرضنا وفي أوساط شعبنا".

المصدر : الجزيرة