عوض الرجوب-رام الله

تناولت الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، جملة من الموضوعات، منها قرار المحكمة الأميركية بمطالبة السلطة الفلسطينية تقديم تعويضات لمتضررين من عمليات المقاومة وما يعنيه من ارتباطها بـ "الإرهاب"، وتحدثت صحف عن فصل الكهرباء بالضفة الغربية وانتخابات الكنيست، والملف النووي الإيراني.

فقد كتب كارني الداد في معاريف يقول إن المحكمة الأميركية أثبتت الصلة بين السلطة الفلسطينية والإرهاب، ومع ذلك فما زالت هناك ضغوط تمارس على إسرائيل لاستئناف المفاوضات معها.

كارني الداد/معاريف:
في موسم الانتخابات لا تُدفع الديون ولا يُقدم المعروف للفلسطينيين
"

الانتصار
وأضاف أن "الانتصار" على السلطة الفلسطينية، استغرق 14 عاما "حين أدان المحلفون بالمحكمة المركزية بنيويورك السلطة ومنظمة التحرير بالمشاركة في العمليات الإرهابية، وألزمهما بدفع 665 مليون دولار للمدعين".

وهاجم الكاتب المطالبة بالثقة بالسلطة الفلسطينية وإعطائها الأموال والسلاح والأراضي، معتبرا أن الإصلاح بدأ في نيويورك.

وفي شأن فلسطيني آخر، وتحت عنوان "التنكيل بالجثة الفلسطينية" انتقد تسفي بارئيل في هآرتس قطع التيار الكهربائي عن السلطة الفلسطينية، في إشارة لقطعه عن محافظتين شمال الضفة أمس الأول على خلفية ديون لشركة الكهرباء الإسرائيلية.

وتابع أن "مدماكا آخر" ينشأ في منظومة الاحتلال "احتلال من بعيد. يغلقون على أموال الضرائب، ينزلون كابس الكهرباء، لا يفتحون صنبور المياه، الأيادي لا تتسخ، ولا ضحايا في الأرواح، والخوف من الاحتلال يبقى... والحبل على الجرار".

وأشار إلى أن نصف مليار شيكل فلسطيني موجود بالخزينة الإسرائيلية، وينتظر اللحظة التي يزرق فيها لسان السلطة من الاختناق، بينما يتلقى نحو 180 ألف موظف ورجل أمن، يفترض أن يطبقوا التنسيق الأمني مع إسرائيل، رواتب جزئية منذ نحو شهرين.

وخلص بارئيل إلى أنه في موسم الانتخابات "لا تدفع الديون ولا يقدم المعروف للفلسطينيين".

أورن/هارتس: نتنياهو ليس مهتما حقيقة بالأمن، فلو  كان كذلك لكان عليه أن يسعى لدفع إيران للتخلي عن هدف إبادة إسرائيل كبند من الاتفاق النووي

شرط النووي
في شأن إقليمي، رأى أمير أورن في هآرتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس مهتما حقيقة بالأمن، مضيفا أنه لو كان كذلك لكان عليه أن يسعى لدفع إيران للتخلي عن هدف إبادة إسرائيل كبند من الاتفاق النووي.

واعتبر الكاتب أن الحاجز الأساسي الذي يحد من التوجه السريع لإيران نحو السلاح النووي، والخروج من المحطة التي لم تتجاوزها منذ سنوات، هو الرغبة السياسية، موضحا أن القيادة التي يتزعمها آية الله علي خامنئي، ليست على استعداد للانسحاب من المحطة التي وصلت إليها.

وقال إن الأكثر إزعاجا لإسرائيل في موضوع النووي الإيراني، هو طابع النظام، موضحا أنه لو تخلت إيران عن "التأسلم" وعادت مرة أخرى إلى الحضن الغربي دون معاداة لإسرائيل، لغضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة النظر عن السلاح النووي الإيراني.

فئة مرتبكة
بدوره هاجم بن كسبيت، في معاريف، نتنياهو، على خلفية اعتزام الأخير إلقاء خطاب أمام الكونغرس الشهر القادم، وقال إن نتنياهو "يريد خطابا بكل ثمن لأنه يعتقد أنه بخطاباته يمكنه تغيير كل شيء، ولو كان ذلك على حساب المصالح القومية".

وتابع: هناك انتخابات، بيبي (نتنياهو) يريد خطابا، يحتاج خطابا، فقط الخطابات ترفع أسهمه في الاستطلاعات. عندها لتذهب المصالح القومية إلى الجحيم.

فقد قالت هآرتس -وفق نتائج استطلاعات نشرتها قبيل الانتخابات المقررة الشهر القادم- إن التعادل بين المعسكرين الكبيرين ثابت، ولكن كليهما تحت التهديد لأن نسبة عالية من المصوتين قد تصوت لحزب آخر.

وأضافت أن المصوتين للمعسكر الصهيوني (الحركة والعمل) وثلث المصوتين لليكود يدرسون التصويت لطرف آخر.

وتلفت الصحيفة إلى أن نسبة من يعتبرون أنفسهم مرتبكين أو لا يعلمون أو أنهم لن يصوتوا في الانتخابات يقف عند 20%، أي ما يقارب 24 نائبا. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية